فهرس الكتاب

الصفحة 1177 من 2444

كرسيها وكان اسم المحدث كينوك

زغوان بفتح أوله وسكون ثانيه ثم واو وآخره نون قال ابن الأعرابي الزغي رائحة الحبش فإن كان عربيا فهو فعلان منه قيل هو جبل بإفريقية قال أبو عبيد البكري بالقرب من تونس في القبلة جبل زغوان وهو جبل منيف مشرف يسمى كلب الزقاق الظهوره وعلوه واستدلال السائرين به أينما توجهوا فإنه يرى على مسيرة الأيام الكثيرة ولعلوه يرى السحاب دونه وكثيرا ما يمطر سفحه ولا يمطر أعلاه وأهل إفريقية يقولون لمن يستثقلونه أثقل من جبل زغوان وأثقل من جبل الرصاص وهو على تونس وقال الشاعر يخاطب حمامة أرسلها من القيران إلى تونس وفي زغوان فاستعلي علوا وداني في تعاليك السحابا ويزعمون أن فيه قرى كثيرة آهلة كثيرة المياه والثمار وفيه مأوى الصالحين وخيار المسلمين وبغربي جبل زغوان مدينة الأربس

الزغيبة بلفظ تصغير الزغب وقد تقدم تفسيره وما أظن هذه المواضع سميت بذلك إلا لقله نبتها كأنهم شبهوه بالزغب وهو الشعر القليل والريش وهو ماء بشرقي سميراء في طريق الحاج

باب الزاي والفاء وما يليهما

زفتا بكسر أوله وسكون ثانيه وتاء مثناة من فوقها مقصور بلد بقرب الفسطاط من مصر ويقال له منية زفتا أيضا وقرب شطنوف ويقال لها زفيتة أيضا

باب الزاي والقاف وما يليهما

زفا بفتح أوله والقصر وهو منقول عن الفعل الماضي من زقا الصدى يزقو أو يزقي زقاء إذا صاح وهو ماء لبني غني بينه وبين ماء آخر لهم يقال له مذعا قد ضحوة قال شاعرهم ولن تردي مذعا ولن تردي زقا ولا النقر إلا أن تجدي الأمانيا

الزقاق بضم أوله وآخره مثل ثانيه وهو في الأصل طريق نافذ وغير نافذ ضيق دون السكة وأهل الحجاز يؤنثونه وبنو تميم يذكرونه والزقاق مجاز البحر بين طنجة وهي مدينة بالمغرب على البر المتصل بالإسكندرية والجزيرة الخضراء وهي في جزيرة الأندلس قال الحميدي وبينهما اثنا عشر ميلا وذلك هو المسمى الزقاق قال محمد بن طرخان بن بلتكين بن بجكم قال في الشيخ عفان بن غالب الأزدي السبي سعة البحر هناك ستة وثلاثون ميلا وهي اثنا عشر فرسخا وهو أعلم به لأن سبتة على البحر المذكور وهي مولده وبها إقامته ومنشؤه قال محمد بن طرخان وقال لي أبو عامر العبدري وأبو بكر مكهول بن فتوح الزناتي وأبو محمد عبد الله بن مجرز الواحدي قول الحميدي وسعة البحر هناك اثنا عشر ميلا صحيح وهو أضيق موضع فيه وأوسع موضع فيه نحو ثمانية عشر ميلا والذي ذكره عفان غلط وقال الفقيه المرادي المتكلم القيرواني بعد خلاصه من بحر الزقاق ووصوله إلى مدينة سبتة سمعت التجار وقد حدثوا بشدة أهوال بحر الزقاق فقلت لهم قربوني إليه أنشفه من حر يوم الفراق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت