فهرس الكتاب

الصفحة 1637 من 2444

وما كنت أخشى أن أراني راضيا يعللني بعد الأحبة زاهر وبعد المصلى والعقيق وأهله وبعد البلاط حيث يحلو التزاور إذا أعشبت قريانه وتزينت عراض بها نبت أنيق وزاهر وغنى بها الذبان تغزو نباتها كما واقعت أيدي القيان المزاهر وقد أكثر الشعراء من ذكر العقيق وذكروه مطلقا ويصعب تمييز كل ما قيل في العقيق فنذكر مما قيل فيه مطلقا قال أعرابي أيا نخلتي بطن العقيق أمانعي جنى النخل والتين انتظاري جناكما لقد خفت أن لا تنفعاني بطائل وأن تمنعاني مجتنى ما سواكما لو أن أمير المؤمنين على الغنى يحدث عن ظليكما لاصطفاكما وزوجت أعرابية ممن يسكن عقيق المدينة وحملت إلى نجد فقالت إذا الريح من نحو العقيق تنسمت تجدد لي شوق يضاعف من وجدي إذا رحلوا بي نحو نجد وأهله فحسبي من الدنيا رجوعي إلى نجدي

عقيل من قرى حوران من ناحية اللوى من أعمال دمشق إليها ينسب الفقيه أبو عبد الله محمد بن يوسف العقيلي الحوراني كان من أصحاب أبي حنيفة صحب برهان الدين أبا الحسن علي بن الحسن البلخي بدمشق أخذ عنه وتقدم في الفقه وصار مدرسا بجامع قلعة دمشق وتوفي في سنة 564 وله شعر منه ما أليق الإحسان بالأحسن عقلا إلى الكافر والمؤمن وأقبح الظلم بذي ثروة حكم في الأرواح مستأمن يا من تولى عاتبا معرضا يعدل في هجري ولا ينثني

باب العين والكاف وما يليهما

عكا عككته أعكه عكا إذا حبسته عن حاجته وامرأة عكاء وهو اسم موضع غير عكة التي على ساحل بحر الشام

عكاد جبل باليمن قرب زبيد ذكرته في عكوتين

عكاش بضم أوله وتشديد ثانيه وآخره شين معجمة الكعاشة العنكبوت وبها سمي الرجل والعكاشة نبت يلتوي على الشجر وشجر عكش كثير الأغصان متشنجها وعكش الرجل على القوم إذا حمل عليهم قالوا وعكاش جبل يناوح طمية ومن خرافاتهم أن عكاش زوج طمية وقال أبو زياد عكاش ماء عليه نخل وقصور لبني نمير من وراء حظيان بالشريف قال الراعي النميري ظعنت وودعت الخليط اليمانيا سهيلا وآذناه أن لا تلاقيا وكنا بعكاش كجاري كفاءة كريمين حما بعد قرب تنائيا وهو حصن وسوق لهم فيه مزارع بر وشعير قال عمارة ولو ألحقتناهم وفينا بلولة وفيهن واليوم العبوري شامس لما آب عكاشا مع القوم معبد وأمسى وقد تسفي عليه الروامس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت