فهرس الكتاب

الصفحة 1455 من 2444

أخذت خيار ابني طفيل فأجهضت أخاه وقد كادت تنال مقاتله وقال نصر صلعاء النعام رابية في ديار بني كلاب وأيضا في ديار غطفان حيث ذات الرمث بين النقرة والمغيثة والجبل إلى جانب المغيثة يقال له ماوان والأرض الصلعاء وقال أبو محمد الأسود أغار دريد بن الصمة على أشجع بالصلعاء وهي بين حاجر والنقرة فلم يصبهم فقال دريد قصيدة منها قتلت بعبد الله خير لداته ذؤاب بن أسماء بن زيد بن قارب وعبسا قتلناهم بجو بلادهم بمقتل عبد الله يوم الذنائب جعلنا بني بدر وشخصا ومازنا لها غرضا يزحمنهم بالمناكب ومرة قد أدركتهم فرأيتهم يروغون بالصلعاء روغ الثعالب

صلفيون بالفتح ثم السكون والفاء والياء المشددة للنسبة وآخره نون وما أراه إلا أعجميا بلد ذكره الجاحظ

صلوب فعول من الصلب مكان

الصليب بلفظ تصغير الصلب وقد تقدم اشتقاقه جبل عند كاظمة كانت به وقعة بين بكر بن وائل وبني عمرو بن تميم قال المخبل السعدي غرد تربع في ربيع ذي ندى بين الصليب فروضة الأحفار وقال الأعشى وإنا بالصليب وبطن فلج جميعا واضعين به لظانا

الصليبة ماء من مياه قشير

الصليعاء تصغير صلعاء وقد مر تفسيره موضع كانت به وقعة لهم

الصليق مواضع كانت في بطيحة واسط بينها وبين بغداد كانت دار ملك مهذب الدولة أبي نصر المستولي على تلك البلاد وقبله لعمران بن شاهين وقد خربت الآن وكانت ملجأ لكل خائف ومأوى لكل مطرود إذا هرب الخائف من بغداد وهي دار ملك بني العباس وآل بويه والسلجوقية لجأ إلى صاحبها فلا سبيل إليه بوجه ولا سبب ولا يمكن استخلاصه بالغلبة أبدا وقد نسب إليه أبو الفضل محمد بن أحمد بن عبد الله بن قاذويه البزاز يعرف بابن العجمي قدم بغداد وأقام بها وسمع أبا جعفر محمد بن أحمد بن مسلمة المعدل وأبا الحسين أحمد بن محمد بن البقور وغيرهما وجد بخط أبي الفضل بن العجمي ومولدي سنة 134 بالصليق ومات بواسط في ثاني عشر صفر سنة 115 ودفن بتربة المصلى بواسط

الصلي ناحية قرب زبيد باليمن قال شاعرهم فعجت عناني للحصيب وأهله ومور ويممت الصلي وسرددا

باب الصاد والميم وما يليهما

صماخ بكسر الصاد من نواحي اليمامة أو نجد عن الحفصي قال وهو جبل وقريب منه قرية يقال لها خليف صماخ

الصماخ بالضم وآخره خاء معجمة يجوز أن يكون مشتقا من وجع يكون في الصماخ وهو خرق الأذن لأنه على وزن الأدواء كالسعال والزكام والحلاق والشخاح وهو ماء على منزل واحد من واسط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت