فهرس الكتاب

الصفحة 836 من 2444

إبراهيم بن عبد الرحمن وأبو الحسن بن جوصا وأبو الدحداح وأحمد بن أنس بن مالك ومات سنة 152

ختن بضم أوله وفتح ثانيه وآخره نون بلد وولاية دون كاشغر ووراء يوزكند وهي معدودة من بلاد تركستان وهي في واد بين جبال في وسط بلاد الترك وبعض يقوله بتشديد التاء وينسب إليه سليمان بن داود بن سليمان أبو داود المعروف بحجاج الختني سمع أبا علي الحسين بن علي بن سليمان المرغيناني ذكره أبو حفص عمر بن أحمد النسفي وقال قصدني سنة 325

ختى بضم أوله وتشديد ثانيه والقصر من مدن باب الأبواب والله أعلم

باب الخاء والثاء وما يليهما

الخثماء موضع من نواحي اليمامة عن ابن أبي حفصة قال عمارة بن عقيل ولا تخل ذات السر ما دام منهم شريد ولا الخثماء ذات المخارم

باب الخاء والجيم وما يليهما

خجادة بضم أوله قال العمراني قرية ببخارى وذكر غيره بتقديم الجيم ينسب إليها أبو علي محمد بن علي بن إسمعيل الخجادي كان ثقة حافظا روى عن أحمد بن علي الأستاذ وغيره روى عنه أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبي ولد سنة 714

خجستان من جبال هراة منها كان أحمد بن عبد الله الخجستاني الخارج بنيسابور مات سنة 264 قال الإصطخري خجستان من أعمال باذغيس وأهل باذغيس أهل جماعة الإ خجستان قرية أحمد بن عبد الله فإن أهلها شراة

خجندة بضم أوله وفتح ثانيه ونون ثم دال مهملة في الإقليم الرابع طولها اثنتان وتسعون درجة ونصف وعرضها سبع وثلاثون درجة وسدس وهي بلدة مشهورة بما وراء النهر على شاطىء سيحون بينها وبين سمرقند عشرة أيام مشرقا وهي مدينة نزهة ليس بذلك الصقع أنزه منها ولا أحسن فواكه وفي وسطها نهر جار والجبل متصل بها وأنشد ابن الفقيه لرجل من أهلها ولم أر بلدة بإزاء شرق ولا غرب بأنزه من خجنده هي الغراء تعجب من رآها وهي بالفارسية دل مزنده وكان سلم بن زياد لما ورد خراسان ليزيد بن معاوية بن أبي سفيان أنفذ جيشا وهو نازل بالصغد إلى خجندة وفيهم أعشى همدان فهزموا فقال الأعشى ليت خيلي يوم الخجندة لم ته زم وغودرت في المكر سليبا وقال الإصطخري خجندة متاخمة لفرغانة وقد جعلناها في جملة فرغانة وإن كانت مفردة في الأعمال عنها وهي في غربي نهر الشاش وطولها أكثر من عرضها تمتد أكثر من فرسخ كلها دور وبساتين وليس في عملها مدينة غير كند وهي بساتين ودور مفترشة ولها قرى يسيرة ومدينة وقهندز وهي مدينة نزهة فيها فواكه تفضل على فواكه سائر النواحي وفي أهلها جمال ومروءة وهو بلد يضيق عما يمونهم من الزروع فيجلب إليها من سائر النواحي من فرغانة وأشروسنة أكثر من سنة ما يقيم أودهم تنحدر السفن إليهم في نهر الشاش وهو نهر يعظم من أنهار تجتمع إليه من حدود الترك والإسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت