فهرس الكتاب

الصفحة 552 من 2444

ثيابها وطرزها قال محمد بن عمر المطرز البغدادي الشاعر ومعذرين كأن نبت خدودهم أشراك ليل في أديم نهار يتصيدون قلوبنا بلحاظهم كتصيد البازات للأطيار لما رأيت عذاره في خده ناديت من شغفي وحرقة ناري يا أهل تنيس وتونة قايسوا ما بين طرزكم وطرز الباري وينسب إليها عمر بن أحمد التوني حدث عنه أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن مندة الحافظ وسالم بن عبد الله التوني يروي عن عبد الله بن لهيعة قال أبو سعيد بن يونس هو معروف وله أهل بيت معروفون بتنيس

التو بفتح التاء وتشديد الواو من قرى صنعاء اليمن من مخلاف صداء

التويرة بلفظ التصغير من حصون النجاد باليمن

تويك بكسر الواو والكاف موضع بمرو منه أبو محمد أحمد بن إسحاق السكري التويكي كان رجلا صالحا عن أبي سعد

التويمة تصغير التومة وهي خرزة تعمل من الفضة كاللؤلؤة هو ماء من مياه بني سليم

توي بالضم ثم الفتح ولا أدري كيف حديث الياء ينسب إليها أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن جعفر الفقيه التويي الهمذاني روى عن أبي عمر بن حيويه البغدادي روى عنه الحافظ أبو بكر الخطيب

باب التاء والهاء وما يليهما

تهام بكسر التاء واد باليمامة عن محمد بن إدريس الحفصي

تهامة بالكسر قد مر من تحديدها في جزيرة العرب جملة شافية اقتضاها ذلك الموضع ونقول ههنا قال أبو المنذر تهامة تساير البحر منها مكة قال والحجاز ما حجز بين تهامة والعروض وقال الأصمعي إذا خلفت عمان مصعدا فقد أنجدت فلا تزال منجدا حتى تنزل في ثنايا ذات عرق فإذا فعلت ذلك فقد أتهمت إلى البحر وإذا عرضت لك الحرار وأنت منجد فتلك الحجاز وإذا تصوبت من ثنايا العرج واستقبلك الأراك والمرخ فقد أتهمت وإنما سمي الحجاز حجازا لأنه حجز بين تهامة ونجد وقال الشرقي بن القطامي تهامة إلى عرق اليمن إلى أسياف البحر إلى الجحفة وذات عرق وقال عمارة بن عقيل ما سال من الحرتين حرة سليم وحرة ليلى فهو تهامة والغور حتى يقطع البحر وقال الأصمعي في موضع آخر طرف تهامة من قبل الحجاز مدارج العرج وأول تهامة من قبل نجد ذات عرق

المدارج الثنايا الغلاظ وقال المدائني تهامة من اليمن وهو ما أصحر منها إلى حد في باديتها ومكة من تهامة وإذا جاوزت وجرة وغمرة والطائف إلى مكة فقد أتهمت وإذا أتيت المدينة فقد جلست وقال ابن الأعرابي وجرة من طريق البصرة فصل ما بين نجد وتهامة وقال بعضهم نجد من حد أوطاس إلى القريتين ثم تخرج من مكة فلا تزال في تهامة حتى تبلغ عسفان بين مكة والمدينة وهي على ليلتين من مكة ومن طريق العراق إلى ذات عرق هذا كله تهامة وسميت تهامة لشدة حرها وركود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت