فهرس الكتاب

الصفحة 1626 من 2444

قفا ودعا نجدا ومن حل بالحمى وقل لنجد عندنا أن يودعا سأثني على نجد بما هو أهله قفا راكبي نجد لنا قلت اسمعا

عطم بضم أوله وسكون ثانيه موضع عن الأديبي وقال أبو منصور العطم الصوف المنفوش والعطم الهلكى واحدهم عطيم وعاطم والله أعلم

باب العين والظاء وما يليهما

العظاءة بالفتح وبعد الألف الساكنة همزة وهي دابة من الحشرات على خلقة سام أبرص أو أعظم منه شيئا قال الخارزنجي العظاءة ماء لبني كعب بن ابي بكر وقال نصر العظاءة ماء مستو بعضه لبني قيس بن جزء وبعضه لبني مالك بن الأحزم بن كعب بن عوف بن عبد وقيل هو موضع كانت فيه وقعة بين بني شيبان وبني يربوع انتصر بنو يربوع فيها وقتل مفروق بن عمرو وقيل آخر يوم كان بين بكر بن وائل وبني تميم في الجاهلية

عظام مثل قطام موضع بالشام في قول عدي بن الرقاع حيث قال يا من رأى برقا أرقت لضوئه أمسى تلألأ في حواركه العلى فأصاب أيمنه المزاهر كلها واقتم أيسره أثيدة فالحثا فعظام فالبرقات جاد عليهما وأبث أبطنه الثبور به النوى

العظالى قال أبو أحمد العسكري يوم العظالى العين مضمومة غير معجمة والظاء منقوطة تسمى بذلك لأن الناس فيه ركب بعضهم وقيل بل لأنه ركب الاثنان والثلاثة فيه الدابة الواحدة وقيل لتعاظلهم على الرياسة والتعاظل الاجتماع والاشتباك وفر بسطام بن قيس الشيباني في هذا اليوم فقال فيه ابن حوشب فإن يك في يوم الغبيط ملامة فيوم العظالى كان أخزى وألوما وفر أبو الصهباء إذ حمس الوغى وألقى بأبدان السلاح وسلما وأيقن أن الخيل إن تلتبس به تئم عرسه أو تملأ البيت مأتما ولو أنها عصفورة لحسبتها مسومة تدعو عبيدا وأزنما وقال قطبة بن سيار اليربوعي ألم تر جثمان الحمار بلاءنا غداة العظالى والوجوه بواسر ومضربنا أفراسنا وسط غمرة وللقوم في صم العوالي جوابر ونجت أبا الصهباء كبداء نهدة غداتئذ وأنسأته المقادر تمطت به فوق اللجام طمرة بسول إذا دنى البطاء المحامر

عظرة بفتح أوله وسكون ثانيه ويروى بكسر ثانيه والإعظار الامتلاء من الشراب وهي ماءان في موضع

عظم بضم أوله وسكون ثانيه وعظم الشيء ومعظمه أكثره وذو عظم بضمتين كأنه جمع عظيم عرض من أعراض خيبر فيه عيون جارية ونخيل عامرة قال ابن هرمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت