فهرس الكتاب

الصفحة 1963 من 2444

وخرجنا منه نؤم سهيلا قد رفعنا لواءنا المعقودا ويقال إن أول من كساه الديباج يزيد بن معاوية ويقال عبد الله بن الزبير ويقال عبد الملك بن مروان وأول من خلق الكعبة عبد الله بن الزبير وقال ابن جريج معاوية أول من طيب الكعبة بالخلوق والمجمر وإحراق الزيت بقناديل المسجد من بيت مال المسلمين ويروى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال خلق الله البيت قبل الأرض بأربعين عاما وكان غثاءة على الماء وقال مجاهد في قوله تعالى وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا قال يثوبون إليه ويرجعون ولا يقضون منه وطرا وفي قوله تعالى فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم قال لو قال أفئدة الناس لازدحمت فارس والروم عليه

باب الكاف والفاء وما يليهما

الكفاف بالكسر كأنه جمع كفة أو كفة قال اللغويون كل مستدير نحو الميزان وحبالة الصائد فهو كفة وكل مستطيل كالثوب والقميص فحرفه كفة وهو اسم موضع قرب وادي القرى قال المتنبي روامي الكفاف وكبد الوهاد وجار البويرة وادي الغضا

كفافة بالضم وتكرير الفاء أظنه مأخوذا من كفة الرمل وهي أطرافه وكل اسم ماء كانت فيه وقعة فهو كفافة وهو الذي صارت به وقعة بين فزارة وبني عمرو بن تميم قال الحادرة كمحبسنا يوم الكفافة خيلنا لنورد أخرى الخيل إذ كره الورد وقال ابن هرمة أحمامة حلبت شؤونك أسجما تدعو الهديل بذي الأراك سجوع أم منزل خلق أضر به البلى والريح والأنواء والتوديع بلوى كفافة أو ببرقة أخرم خيم على آلاتهن وشيع عجبت أمامة أن رأتني شاحبا ثكلتك أمك أي ذاك يروع قد يدرك الشرف الفتى ورداؤه خلق وجيب قميصه مرقوع وينال حاجته التي يسمو لها ويطل وتر المرء وهو وضيع إما تريني شاحبا متبدلا فالسيف يخلق غمده فيضيع فلرب لذة ليلة قد نلتها وحرامها بحلالها مدفوع بأوانس حور العيون كأنها آرام وجرة جادهن ربيع صيد الحبائل تستبين قلوبنا ودلالهن محلق ممنوع

الكفئان بالضم وسكون ثانيه وفتح الهمزة وألف ساكنة وآخره نون وهما الكفء الأبيض والكفء الأسود وهما شعبان بتهامة فيهما طريقان مختصران يصعدان إلى الطائف وهما مقاني لا تطلع عليهما الشمس إلا ساعة واحدة من النهار وهما شعبا ثأد وهما بلاد مهايف تهاف الغنم من الرعي في الثأد ولا يرعيان إلا في أيام الصيف وأما معناه في اللغة فالكفء النظير والمثل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت