ثقة وتوفي سنة 533 والخطيب أبو الفتح محمد بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد القزاز المطيري توفي في سنة 463 جمع جزءا رواه عن أبي الحسن محمد بن جعفر بن محمد بن هارون بن مرده بن ناجية بن مالك التميمي الكوفي يعرف بابن النجار سمعه سلبة أبو البركات هبة الله بن المبارك السقطي
مطيطة بلفظ التصغير موضع في شعر عدي بن الرقاع حيث قال وكأن مخلا في مطيطة ثاويا بالكمع بين قرارها وحجاها الكمع المطمئن من الأرض والحجى المشرف من الأرض
باب الميم والظاء وما يليهما
مظعن بضم أوله وسكون ثانيه وكسر العين المهملة وآخره نون واد بين السقيا والأبواء عن يعقوب في قول كثير عزة إلى ابن أبي العاصي بدوة أدلجت وبالسفح من دار الربا فوق مظعن
مظللة ماء لغني بن أعصر بنجد
مظلم يقال له مظلم ساباط مضاف إلى ساباط التي قرب المدائن موضع هناك ولا أدري لم سمي بذلك قال زهرة بن حوية أيام الفتوح ألا بلغا عني أبا حفص آية وقولا له قول الكمي المغاور بأنا أثرنا آل طوران كلهم لدى مظلم يهفو بحمر الصراصر
مظلومة قال ابن أبي حفصة في نواحي اليمامة السادة والمظلومة محارث وقال أبو زياد ومن مياه بني نمير المظلومة
مظهران موضع
مظة بالفتح والمظ رمان البر وهي بلدة باليمن لآل ذي مرحب ربيعة بن معاوية بن معدي كرب وهم بيت بحضرموت منهم وائل بن حجر صحابي
باب الميم والعين وما يليهما
المعا بالكسر والقصر يجوز أن يكون جمع معوة وهو أرطاب النخل كله قال الأصمعي إذا أرطب النخل كله فذلك المعو وقد أمعى النخل وقياسه أن تكون الواحدة معوة ولم أسمعه فهذا جمع على الأصل مثل كروة وكرى ومعا الجوف معروف قال الليث المعا من مذانب الأرض كل مذنب بالحضيض ينادى مذنبا بالسند وقال أبو خيرة المعا مقصور الواحدة معاة سهلة بين صلبين وقال الحفصي إذا أخذت من سعد من أرض اليمامة إلى هجر فأول ما تطأ حمل الدهناء ثم جبالها ثم العقد ثم هريرة وهو آخر الدهناء ثم واحف ثم المعا قال ذو الرمة قياما على الصلب الذي واجه المعا سواخط من بعد الرضا للمراتع وقال أبو زياد الكلابي المعا جانب من الصمان وقال ذو الرمة تراقب بين الصلب من جانب المعا معا واحف شمسا بطيا نزولها وهو مكان وقيل جبل قبل الدهناء قال الخطيم العكلي بني ظالم إن تظلموني فإنني إلى صالح الأقوام غير بغيض