فهرس الكتاب

الصفحة 1083 من 2444

وأن يبسم البرق الذي من بلادها على كبد أبكى الظلام أنينها أهيم بها والليل معتكر الدجى وأهدا وبنت الصبح باد جبينها ولي كبد حرى عليك شجية لجوج إذا رام الفكاك رهينها إذا عزني السلوان منها وغرني هواها جرى من مقلتي ما يشينها

الرصد بضم أوله وكسر الصاد وتشديدها قرية من مخلاف بعدان باليمن

رصفة بضم الراء كورة على ساحل البحر بإفريقية كذا ضبطه من خط حسن بن رشيق في الأنموذج وبها خدوج قال وهذا لقب لها واسمها خديجة بنت أحمد بن كلثوم المعافري وهي شاعرة حاذقة

الرصيعية بلفظ التصغير منسوب بئر بين الحاجر ومعدن النقرة في طريق الحاج

باب الراء والضاد وما يليهما

رضاء بضم أوله يمد ويقصر وهو صنم وبيت كان لبني ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم ولها يقول المستوغر بن ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم وقد عمر وكان بعث إليها في الإسلام فهدمها وقال ولقد شددت على رضاء شدة فتركتها قفرا بقاع أسحما وأعان عبدالله في مكروها وبمثل عبدالله أغشى محرما وإنما سمي المستوغر لقوله ينش الماء في الربلات منها نشيش الرضف في اللبن الوغير والوغير الحار

الرضاب أوقع خالد بأهل البشر في أيام أبي بكر رضي الله عنه ثم عطف من البشر إلى الرضاب وهو موضع الرصافة قبل بناء هشام إياها فانقشع من بها من بني تغلب فلم يلق كيدا فقال طلبنا بالرضاب بني زهير وبالأكناف أكناف الجبال فلم يزل الرضاب لهم مقاما ولم يؤنسهم عند الرمال فإن تثقف أسنتنا زهيرا يكف شريدهم أخرى الليالي

رضام اسم موضع عن الأزهري وأنشد غيره للبيد وأصبح راسيا برضام دهرا وسال به الحمائل في الرمال وقال تميم بن مقبل أرقت لبرق آخر الليل دونه رضام وهضب دون رمان أفيح ورواه الأزدي رضام وهي الحجارة المرضومة والله أعلم

الرضراضة بتكرير الراء وفتحها وتكرير الضاد المعجمة والرضراضة في اللغة ما دق من الحصى وهو موضع بسمرقند ويعرف بالفارسية بسنك ريزه ومعناه بالفارسية والعربية واحد

الرضم بفتح أوله وسكون ثانيه وأصله في اللغة حجارة تجمع عظام وترضم بعضها على بعض في الأبنية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت