فهرس الكتاب

الصفحة 838 من 2444

وشربة ماء من خدوراء بارد جرى تحت أفنان الأراك المسوق وسيري مع الفتيان كل عشية أباري مطاياهم بأدماء سملق

خديسر بضم أوله وكسر ثانيه وياء مثناة من تحت ساكنة وسين مهملة وراء بلد بما وراء النهر من ثغر أشروسنة منها أبو القاسم حمد بن حميد الخديسري روى عن عبد بن حميد روى عنه أبو يحيى أحمد بن يحيى الفقيه السمرقندي

خديمنكن بضم أوله وكسر ثانيه وياء مثناة ساكنة وبعد الميم المفتوحة نون ساكنة وكاف مفتوحة وآخره نون من قرى كرمينية من نواحي سمرقند تختص بأصحاب الحديث وبها جامع ومنبر ومنها الخطيب أبو نصر أحمد بن أبي بكر محمد بن أبي عبيد أحمد بن عروة الخديمنكني سمع أبا أحمد محمد بن أحمد بن محفوظ عن الفربري صحيح البخاري روى عنه عبد العزيز بن محمد النخشبي

باب الخاء والذال وما يليهما

خذابان بضم أوله وبعد الألف باء موحدة وآخره نون من نواحي هراة

خذارق بضم أوله وبعد الألف راء وقاف رجل مخذرق أي سلاح وهو ماءة بتهامة ملحة سميت بذلك لأنها تسلح شاربها حتى يخذرق أي يسلح عنه وقال الأصمعي ولكنانة بالحجاز ماء يقال له خذارق وهو لجماعة كنانة

خذام بكسر الخاء سكة خذام بنيسابور ينسب إليها إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الفقيه النيسابوري أبو إسحاق الخذامي حنفي المذهب وأخوه أبو بشر الخذامي سمع الكثير بالعراق وخراسان روى عنه أحمد بن شعيب بن هارون الشعبي

و خذام أيضا واد في ديار همدان

و خذام أيضا ماء في ديار بني أسد بنجد

خذاند بضم أوله وبعد الألف نون قرية على فرسخ ونصف من سمرقند منها أحمد بن محمد المطوعي الخذاندي وقيل محمد بن أحمد يروي عن عتيق بن إبراهيم بن شماس السمرقندي روى عنه أبو محمد الباهلي وكان الباهلي كذابا وضاعا

خذقدونة ويقال خلقدونة وهو الثغر الذي منه المصيصة وطرسوس وأذنة وعين زربة وفيه يقول يزيد بن معاوية وما أبالي بما لاقى جموعهم بالخذقدونة من حمى ومن موم إذا اتكأت على الأنماط مرتفقا في دير مران عندي أم كلثوم وكان بلغه عن المسلمين أنهم في غزاتهم الصائفة قد لاقوا جهدا فلما بلغ هذان البيتان إلى معاوية قال لا جرم والله ليلحقن بهم راغما ثم جهزه إليهم وقد روي بالغذقدونة أيضا بالغين المعجمة

الخذوات بفتح أوله وثانيه وآخره تاء مثناة من فوقها أتان خذواء رخوة الأذن منكسرتها موضع جاء ذكره في الأخبار

خذيفة بفتح أوله وكسر ثانيه وبعد الياء المثناة من تحت فاء ووجدتها في كتاب نصر بالقاف ماء لكعب بن عبد بن أبي بكر بن كلاب ثم ماء يقال له لحيظ وهو ثميد إزاء الخذيفة وهي ملحة في وسط حمض فإذا شرب إنسان منها سلح عنها قاله الحازمي ونصر والخذف رميك بحصاة أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت