فهرس الكتاب

الصفحة 1303 من 2444

سنان الخفاجي فقال من قصيدة أسيم ركابي في بلاد غريبة من العيس لم يسرح بهن بعير فقد جهلت حتى أراد خبيرها بوادي القطين أن يلوح سنير وكم طلبت ماء الأحص بآمد وذلك ظلم للرجال كبير وقال البحتري وتعمدت أن تظل ركابي بين لبنان طلعا والسنير مشرفات على دمشق وقد أع رض منها بياض تلك القصور

سنيرين بلفظ الذي قبله إذا كان مثنى مجرورا قال الزمخشري موضع

سنيق بضم أوله وتشديد ثانيه وفتحه وسكون الياء ثم قاف بوزن عليق قال أبو منصور سنيق اسم أكمة معروفة ذكرها امرؤ القيس فقال وسن كسنيق سناء وسنما وقال شمر سنيق جمعه سنيقات وسنانيق وهي الإكام وقال ابن الأعرابي ما أدري ما سنيق فجعل شمر سنيقا اسما لكل أكمة وجعله نكرة موصوفة وإذا كان سنيق اسم أكمة بعينها فهي غير مجراة لأنها معرفة مؤنثة وقد أجراها امرؤ القيس وجعلها كالنكرة على أن الشاعر إذا اضطر أجرى المعرفة التي لا تنصرف هذا كله عنه

سنيكة من قرى مصر بين بلبيس والعباسة

سنين بفتح أوله وتخفيف ثانيه وكسره ثم ياء مثناة من تحت ساكنة وآخره نون والسنائن رمال تستطيل على وجه الأرض واحدتها سنينة فيجوز أن يكون مما الفرق بين واحدة وجمعه الهاء كتمر وتمرة وهو بلد في ديار عوف بن عبد بن أبي بكر أخي قريط بن عبد وبه هضاب ورمال وقال الأصمعي في قول الشاعر يضيء لنا العناب إلى ينوف إلى هضب السنين إلى السواد السنين بلد فيه رمل وفيه هضاب ووعورة وسهولة وهو من بلاد بني عوف بن عبد أخي قريط بن عبد بن أبي بكر

سنينيا بعد النون المسكورة ياء ساكنة ثم نون أخرى ثم ياء وألف مقصورة قرية من نواحي الكوفة أقطعها عثمان بن عفان عمار بن ياسر رضي الله عنهما

باب السين والواو وما يليهما

السواء بالمد العدل قال الله تعالى فانبذ إليهم على سواء وسواء الشيء وسطه قال الله عز و جل إلى سواء الجحيم وسواء الشيء غيره قال الأعشى وما عدلت عن أهلها بسوائكا وقال الأخفش سواء إذا كان بمعنى الغير أو بمعنى العدل كان فيه ثلاث لغات إن ضممت السين أو كسرت قصرت فيهما جميعا وإن فتحت مددت وهو موضع قال أبو ذؤيب فافتنهن من السواء وماؤه بثر وعارضه طريق مهيع أي طرف العير الأتن من هذا الموضع والبثر الماء القليل وهو من الأضداد والسواء حصن في جبل صبر من أعمال تعز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت