فهرس الكتاب

الصفحة 2409 من 2444

فهم غلاظ جفاة في طباعهم إلا تعلة منسوب إلى الحمق أفنيت عمري بها حولين من قدر لم أقو منها على دفع ولم أطق قلت وهذه القصيدة ليست من الشعر المختار وإنما كتبت للحكاية عن شرح حال همذان وللشعراء أشعار كثيرة في برد همذان ووصف أروند فأما أروند فقد ذكر في موضعه وأما الأشعار التي قيلت في بردها ففي ما ذكرنا كفاية وقال البديع الهمذاني فيها همذان لي بلد أقول بفضله لكنه من أقبح البلدان صبيانه في القبح مثل شيوخه وشيوخه في العقل كالصبيان وقال شيرويه قال الأستاذ أبو العلاء محمد بن علي بن الحسن بن حستون الهمذاني الوزير من قصيدة يا أيها الملك الذي وصل العلا بالجود والإنعام والإحسان قد خفت من سفر أطل علي في كانون في رمضان من همذان بلد إليه أنتمي بمناسبي لكنه من أقذر البلدان صبيانه في القبح مثل شيوخه وشيوخه في العقل كالصبيان وقال شيرويه أيضا إن سليمان بن داود عليه السلام اجتاز بموضع همذان فقال ما بال هذا الموضع مع عظم مسيل مائه وسعة ساحته لا تبنى فيه مدينة فقالوا يا نبي الله لا يثبت أحد فيه لأن البرد ينصب فيه صبا ويسقط الثلج قامة الرمح فقال عليه السلام لصخر الجني هل من حيلة قال نعم فاتخذ سبعا من حجر منقور ونصب طلسما للبرد وبنى المدينة وقيل أول من أسسها دارا الأكبر قال كعب الأحبار متى أراد الله أن يخرب هذه المدينة سقط ذلك الطلسم فتخرب بإذن الله قال شيرويه والسبع هو الأسد المنحوت من الحجر الخورزني وخورزن جبل بباب همذان الموضوع على الكثيب الذي على ذنب الأسد وهذا الأسد من عجائب همذان منحوت من صخرة واحدة وجوارحه غير منفصلة عن قوائمه كأنه ليث غابة ولم يزل في هذا الموضع منذ زمن سليمان عليه السلام وقيل من زمان قباذ الأكبر لأنه أمر بليناس الحكيم بعمله إلى سنة 913 فإن مرداويج دخل المدينة ونهب أهلها وسباهم فقيل له إن هذا السبع طلسم لهذه المدينة من الآفات وفيه منافع لأهله فأراد حمله إلى الري فلم يقدر فكسرت يداه بالفطيس

همزى بوزن جمزى والهمز العصر تقول همزت رأسه وجوز ابن الأنبار قوس همزى شديدة الهمز إذا نزع فيها وفرس همزى شديدة الجمز إذا جالت وهمزى هو موضع بعينه

همينيا هي همانيا التي ذكرت في أول هذا الباب بين المدائن والنعمانية كان أول من بناها بهمن بن اسفنديار ملك الفرس

باب الهاء والنون وما يليهما

هنا بالضم موضع في شعر امرىء القيس وحديث القوم يوم هنا وحديث ما على قصره وقال فروة بن مسيك المرادي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت