فهرس الكتاب

الصفحة 2066 من 2444

باب الميم والدال وما يليهما

مداخل بالفتح والدال مهملة والخاء معجمة جمع مدخل ثماد وعندها هضب وله سفوح وهو منطق بأرض بيضاء يشرف على الريان من شرقيه يقال له هضب مداخل

المدار بالفتح اسم المكان من دار يدور موضع بالحجاز في ديار عدوان أو غدانة

مدالة يجوز أن يكون من التداول والدولة وهو الانتقال من حال إلى حال أو الدالة وهو الشهرة وهو اسم المكان أو الزمان منها اسم موضع

مدام من قرى صنعاء باليمن

المدان بفتح وآخره نون وهو اسم المكان أو الزمان من دان يدين أي ذل واستهان نفسه في العبادة وغيرها قال ابن دريد هو اسم صنم ومنه عبد المدان وأنكره ابن الكلبي والمدان واد في بلاد قضاعة بناحية حرة الرجلاء وقيل الرجلى يسيل مشرقا من الحرة قال إبراهيم بن سعد في غزوة زيد بن حارثة بني جذام بناحية حسمى فلما سمعت بذلك بنو الضبيب والجيش بفيفاء مدان ركب حسان بن ملة وذكر الحديث

المدائن قال بطليموس طول المدائن سبعون درجة وثلث وعرضها ثلاث وثلاثون درجة وثلث بالفتح جمع المدينة تهمز ياؤها ولا تهمز وإن أخذت من دان يدين إذا أطاع لم تهمز إذا جمع على مداين لأنه مثل معيشة وياؤه أصلية إن أخذت من مدن بالمكان إذا أقام به همزت لأن ياءها زائدة فهي مثل قرينة وقرائن وسفينة وسفائن والنسبة إليها مدائني وإنما جاز النسبة إلى الجمع بصيغته لأنه صار علما بهذه الصيغة وإلا فالأصل أن يرد المجموع إلى الواحد ثم ينسب إليه والنسبة إلى مدينة الرسول صلى الله عليه و سلم مدني وربما قيل مديني والنسبة إلى مدينة أصبهان مديني لا غير وربما نسب إلى غيرها هذه النسبة كبغداد ومرو ونيسابور والمدائن العظام قال يزدجرد بن مهبندار الكسروي في رسالة له عملها في تفضيل بغداد فقال في تضاعيفها ولقد كنت أفكر كثيرا في نزول الأكاسرة بين أرض الفرات ودجلة فوقفت على أنهم توسطوا مصب الفرات في دجلة هذا أن الإسكندر لما سار في الأرض ودانت له الأمم وبنى المدن العظام في المشرق والمغرب رجع إلى المدائن وبنى فيها مدينة وسورها وهي إلى هذا الوقت موجودة الأثر وأقام بها راغبا عن بقاع الأرض جميعا وعن بلاده ووطنه حتى مات قال يزدجرد أما أنوشروان بن قباذ وكان أجل ملوك فارس حزما ورأيا وعقلا وأدبا فإنه بنى المدائن وأقام بها هو ومن كان بعده من ملوك بني ساسان إلى أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقد ذكر في سير الفرس أن أول من اختط مدينة في هذا الموضع أردشير بن بابك قالوا لما ملك البلاد سار حتى نزل في هذا الموضع فاستحسنه فاختط به مدينة قال وإنما سميت المدائن لأن زاب الملك الذي بعد موسى عليه السلام ابتناها بعد ثلاثين سنة من ملكه وحفر الزوابي وكورها وجعل المدينة العظمى المدينة العتيقة فهذا ما وجدته مذكورا عن القدماء ولم أر أحدا ذكر لم سميت بالجمع والذي عندي فيه أن هذا الموضع كان مسكن الملوك من الأكاسرة الساسانية وغيرهم فكان كل واحد منهم إذا ملك بنى لنفسه مدينة إلى جنب التي قبلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت