فهرس الكتاب

الصفحة 2252 من 2444

باب النون والتاء وما يليهما

النتاءة بالضم وبعد الألف همزة ثم هاء وهو من النتوء وهو خروج الشيء عن موضعه من غير بينونة وهو ماء لبني عميلة قال الحفصي النتاءة نخيلات لبني عطارد ويوم النتاءة من أيام العرب قال زهير بن أبي سلمى يرثي ابنا له اسمه سالم رأت رجلا لاقى من العيش غبطة وأخطأه فيها الأمور العظائم وشب له فيها بنون وتوبعت سلامة أعوام له وغنائم فأصبح محبورا ينظر حوله بغبطته لو أن ذلك دائم رأيت من الأيام ما ليس عنده فقلت تعلم إنما أنت حالم لعلك يوما أن تراع بفاجع كما راعني يوم النتاءة سالم كان ابنه سالم قد لبس بردين وركب فرسا له رائعا ومر بامرأة فقالت له ما رأيت كاليوم رجلا ولا بردين ولا فرسا فعثر به الفرس فاندقت عنقه وعنق سالم وانشق البردان وقال نصر النتاءة جبل بحمى ضرية بين إمرة ومتالع وقيل ماء لغني

باب النون والثاء وما يليهما

نثرة موضع ذكره لبيد بن عطارد بن حاجب بن زرارة التميمي فقال تطاول ليلي بالإثمدين إلى الشطبتين إلى نثره وقد شيب الرأس قبل المشيب وفي الحادثات لنا عبره كمهوى عتيبة إذ قاده حثيث المطي أبو عذره أبو عذرة كنية الحارث بن نفير بن عبد الحارث الشيباني

باب النون والجيم وما يليهما

نجار بالضم وآخره راء يجوز أن يكون من النجر وهو الأصل وشكل الإنسان وهيئته أو من النجر وهو السوق الشديد أو من النجر وهو القطع وهو موضع في بلاد تميم وقيل من مياههم

ونجار أيضا ماء بالقرب من صفينة حذاء جبل الستار في ديار بني سليم عن نصر

نجار بكسر أوله وآخره راء بلفظ النجار وهو الأصل موضع عن العمراني

النجارة ماءة قرب صفينة على يومين من مكة تذكر مع النجير

نجاكث بلدة بما وراء النهر بينها وبين بناكث فرسخان وهما من قرى الشاش منها أبو المظفر محمد بن الحسن بن أحمد النجاكثي المعروف بفقيه العراق سكن بلخ سمع القاضي أبا علي الحسين بن علي المحمودي كتب عنه السمعاني ببلخ وتوفي بها في سنة 155

نجال بكسر أوله وآخره لام كأنه جمع نجيل وهو ضرب من الحمض ترعاه الإبل وهو موضع بين الشام وسماوة كلب قال كثير وأرغم ما عزمن البين حتى دفعن بذي المزارع والنجال

النجام بالكسر وآخره ميم وهو جمع نجم مثل زند وزناد فيما أحسب والنجم كل ما نبت على وجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت