فهرس الكتاب

الصفحة 1087 من 2444

لك مطيعون وليس لك عندنا خلاف وليس بيتنا هذا الذي تريده يعنون اللات إنما تريد البيت الذي بمكة ونحن نبعث معك من يدلك عليه فتجاوز عنهم وبعثوا معه بأبي رغال رجل منهم يدله على مكة فخرج أبرهة ومعه أبو رغال حتى أنزله بالمغمس فلما نزله مات أبو رغال هناك فرجم قبره العرب فهو القبر الذي يرجم بالمغمس وفيه يقول جرير بن الخطفى إذا مات الفرزدق فارجموه كما ترمون قبر أبي رغال

الرغام بفتح أوله وهو دقاق التراب ومنه أرغمته أي أهنته وألزقته بالتراب وقال الأصمعي الرغام من الرمل الذي لا يسيل من اليد وقال الفرزدق في جرير تبكي المراغة بالرغام على ابنها والناهقات يصحن بالإعوال وهو اسم رملة بعينها من نواحي اليمامة بالوشم قالت امرأة من بني مرة أيا جبلي وادي عزيزة التي نأت عن ثوى قومي وحم قدومها ألا خليا تجري الجنوب لعله يداوي فؤادي من جواه نسيمها وقولا لركبان تميمية غدت إلى البيت ترجو أن تحط جرومها فإن بأكناف الرغام قريبة مولهة ثكلى طويل نئيمها

رغباء اسم بئر في شعر كثير حيث قال أبت إبلي ماء الرداه وشفها بنو العم يحمون النضيح المبردا إذا وردت رغباء في يوم وردها قلوصي دعا أعطاشه وتبلدا فإني لأستحييكم أن أذمكم وأكرم نفسي ان تسيئوا وأحمدا

رغبان بفتح أوله وبعد ثانيه الساكن باء موحدة وآخره نون مسجد ابن رغبان كان ببغداد وكان مشهورا باجتماع أهل العلم والفضل فيه

رغمان فعلان من الرغم وهو الإهانة اسم رمل

رغوان اسم موضع في شعر أعشى باهلة حيث قال وأقبل الخيل من تثليث مصغبة أو ضم أعينها رغوان أو حضر

رغوة بضم أوله بلفظ رغوة اللبن وغيره ماء بأجإ أحد جبلي طيء

رغيمان بلفظ تصغير الرغم وتثنيته موضع قال أحس قنيصا بالرغيمين خاتلا

باب الراء والفاء وما يليهما

رفح بفتح أوله وثانيه وآخره حاء مهملة منزل في طريق مصر بعد الداروم بينه وبين عسقلان يومان للقاصد مصر وهو أول الرمل خرب الآن تنسب إليه الكلاب وله ذكر في الأخبار قال أبو حاتم من قرون البقر الأرفح وهو الذي يذهب قرناه قبل أذنيه قال المهلبي ورفح مدينة عامرة فيها سوق وجامع ومنبر وفنادق وأهلها من لخم وجذام وفيهم لصوصية وإغارة على أمتعة الناس حتى إن كلابهم أضر كلاب أرض بسرقة ما يسرق مثله الكلاب ولها والي معونة برسمه عدة من الجند ومن رفح إلى مدينة غزة ثمانية عشر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت