فهرس الكتاب

الصفحة 1444 من 2444

وكان إسحاق بن إسمعيل قد حصن صغدبيل وجعلها معقله وأودعها أمواله وزوجته ابنة صاحب السرير

صغران على فعلان من الصغر قال العمراني موضع

صغر بالتحريك علم مرتجل لجبل قرب عبود ذكر مع عبود

صغر على وزن زفر وصرد وهي زغر التي تقدم ذكرها بعينها وزغر هي اللغة الفصحى فيها وقد ذكرنا هناك لم سميت بزغر وأهلها وما يصاقبها يسمونها صغر كما ذكرنا هنا وذكرها أبو عبد الله ابن البناء وسماها صغر وقد ذكرت ههنا ما ذكره بعينه قال أهل الكورين يسمونها سقر وكتب مقدسي إلى أهله من سقر السفلى إلى الفردوس العليا وذلك لأنه بلد قاتل للغرباء رديء الماء ومن أبطأ عليه ملك الموت فليرحل إليها فإنه يجده هناك له بالرصد لا أعرف في بلد الإسلام لها نظيرا في هذا الباب قال وقد رأيت بلادا كثيرة وبيئة ولكن ليس كهذه وأهلها سودان غلاظ وماؤها حميم وكأنها جحيم إلا أنها البصرة الصغرى والمتجر المربح وهي على البحيرة المقلوبة وبقية مدائن لوط وإنها نجت لأن أهلها لم يكونوا يعملون الفاحشة والجبال منها قريبة

صغوا في قول تأبط شرا واذهب صريم نحلن بعدها صغوا وحلن بالجميع الحوشبا قال السكري صغوا مكان

باب الصاد والفاء وما يليهما

الصفا بالفتح والقصر والصفا والصفوان والصفواء كله العريض من الحجارة الملس جمع صفاة ويكتب بالألف ويثنى صفوان ومنه الصفا والمروة وهما جبلان بين بطحاء مكة والمسجد أما الصفا فمكان مرتفع من جبل أبي قبيس بينه وبين المسجد الحرام عرض الوادي الذي هو طريق وسوق ومن وقف على الصفا كان بحذاء الحجر الأسود والمشعر الحرام بين الصفا والمروة قال نصيب وبين الصفا والمروتين ذكرتكم بمختلف من بين ساع وموجف وعند طوافي قد ذكرتك ذكرة هي الموت بل كادت على الموت تضعف وقال أيضا طلعن علينا بين مروة والصفا يمرن على البطحاء مور السحائب وكدن لغمر الله يحدثن فتنة لمختشع من خشية الله تائب و الصفا أيضا نهر بالبحرين يتخلع من عين محلم قال لبيد سحق بمنسعة الصفا وسرية عم نواعم بينهن كروم وقال لبيد أيضا فرحن كأن الناديات عن الصفا مذارعها والكارعات الحواملا بذي شطب أحداجهم إذ تحملوا وحث الحداة الناجيات الذواملا و الصفا حصن بالبحرين وهجر وقال ابن الفقيه الصفا قصبة هجر ويوم الصفا من أيامهم قال جرير تركتم بوادي رحرحان نساءكم ويوم الصفا لاقيتم الشعب أوعرا وقال آخر نبثت أهلك أصعدوا من ذي الصفا سقيا لذلك من فويق صعدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت