ج
باب الجيم والألف وما يليهما
جابان بالباء الموحدة مخلاف باليمن
و جابان أيضا من قرى واسط ثم من نهر جعفر منها كان أبو الغنائم محمد بن علي بن فارس بن علي بن عبد الله بن الحسين بن قاسم المعروف بابن المعلم الجاباني الهرثي الشاعر
و جابان قريتان كان أكثرهما أملاكه سئل عن مولده فقال ولدت في سابع عشر جمادى الآخرة سنة 105 ومات في رابع رجب سنة 295 وكان جيد الشعر رقيقه سهل اللفظ دقيقه وقد ذكر الهرث وجابان في غير موضع من شعره ومنه وإذا ارتحلت فكل دار بعدنا هرث وكل محلة جابان
الجاب والجاب الغليظ من حمر الوحش يهمز ولا يهمز سأل شيخ قديم من الأعراب قوما فقال لهم في سؤالات فهل وجدتم الجاب قالوا نعم قال أين وقالوا على الشقيقة حيث تقطعت قال أخطأتم ليس ذلك الجاب تلك المريرة ولكن الجاب التربة المغرة الحمراء بين عقدة الجبل قاتل الله عنترة حيث يقول وكأن مهري ظل منغمسا بين الشقيق وبين مغرة جابا فوجد الجاب بعد ذلك حيث نعت
الجابتان تثنية جابة وهي الدقيقة موضع في شعر الأخطل وما خفت بين الحي حتى رأيتهم لهم بأعالي الجابتين حمول وقال أبو صخر الهذلي لمن الديار تلوح كالوشم بالجابتين فروضة الحزم
جابر رحا جابر منسوبة إلى رجل اسمه جابر والرحا قطعة من الأرض تستدير به وترفع قال زار الجبال بها من بعد ما رحلت عنا رحا جابر والصبح قد جشرا
جابروان مدينة بأذربيجان قرب تبريز
جابرس مدينة بأقصى المشرق يقول اليهود إن أولاد موسى عليه السلام هربوا إما في حرب طالوت أو في حرب بخت نصر فسيرهم الله وأنزلهم بهذا الموضع فلا يصل إليهم أحد وإنهم بقايا