فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 2444

أقطاعا منها ترى الدنيا وزهرتها فتصبو ولا يخلو من الشهوات قلب ولكن في خلائقها نفار ومطلبها بغير الحظ صعب كثيرا ما نلوم الدهر مما يمر بنا وما للدهر ذنب ويعتب بعضنا بعضا ولولا تعذر حاجة ما كان عتب فضول العيش أكثرها هموم وأكثر ما يضرك ما تحب فلا يغررك زخرف ما تراه وعيش لين الأعطاف رطب فتحت ثياب قوم أنت فيهم صحيح الرأي داء لا يطب إذا ما بلغة جاءتك عفوا فخذها فالغنى مرعى وشرب إذا اتفق القليل وفيه سلم فلا ترد الكثير وفيه حرب ومات البصروي سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة

البصل بلفظ البصل من الخضر الذي يؤكل ويطبخ إقليم البصل من إشبيلية من جزيرة الأندلس

و كفر بصل من قرى الشام

البصلية منسوب محلة في طرف بغداد الجنوبي ومن الجانب الشرقي متصلة بباب كلواذى ينسب إليها قوم منهم أبو بكر محمد بن إسماعيل بن علي ابن النعمان بن راشد البندار البصلاني كان شيخا ثقة مات في شعبان سنة 113

بصنا بالفتح ثم الكسر وتشديد النون مدينة من نواحي الأهواز صغيرة وجميع رجالهم ونسائهم يغزلون الصوف وينسجون الأنماط والستور البصنية ويكتبون عليها بصنى وقد تعمل ببرذون وكليوان وغيرهما من المدن المجاورة لبصنا وتدلس بستور بصنى والمعدن بصنى ولهم نهر يسمونه دجلة بصنى فيه سبعة أرحية في السفن والنهر منها على رمية سهم

بصيدا بالفتح ثم الكسر وياء ساكنة ودال مهملة مقصور من قرى بغداد ينسب إليها أبو محمد الحسن بن عبد الله بن الحسن البصيداي من إهل باب الأزج توفي في جمادى الأولى سنة إحدى عشرة وخمسمائة

بصير الجيدور آخره راء والجيدور بالجيم وياء ساكنة ودال مهملة مضمومة وواو ساكنة وراء قرية من نواحي دمشق منها ضحاك بن أحمد ابن محمد البصيري كتب عنه أبو عبد الله محمد بن حمزة بن أحمد بن أبي الصقر القرشي الدمشقي بيتي شعر لغيره وأورده في معجمه ونسبه كذلك

باب الباء والضاد وما يليهما

بضاعة بالضم وقد كسره بعضهم والأول أكثر وهي دار بني ساعدة بالمدينة وبئرها معروفة فيها أفتى النبي صلى الله عليه و سلم بأن الماء طهور ما لم يتغير وبها مال لأهل المدينة من أموالهم وفي كتاب البخاري تفسير القعنبي لبضاعة نخل بالمدينة وفي الخبر أن النبي صلى الله عليه و سلم أتى بئر بضاعة فتوضأ من الدلو وردها إلى البئر وبصق فيها وشرب من مائها وكان إذا مرض المريض في أيامه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت