فهرس الكتاب

الصفحة 564 من 2444

الجند ثمانية فراسخ وكذلك بينه وبين السحول يقال ثج الماء إذا دفق

باب الثاء والخاء وما يليهما

ثخب بالفتح ثم السكون وباء موحدة جبل بنجد في ديار بني كلاب عنده معدن ذهب ومعدن جزع أبيض وهذا مهمل في كلام العرب وأنا به مرتاب

باب الثاء والدال وما يليهما

ثدواء بالفتح ثم السكون والمد موضع

الثدي لفظ تصغير الثدي قال نصر موضع بنجد وأنا أحسبه بالشام لأن جميلا ذكره وكانت منازله بالشام فقال وغر الثنايا من ربيعة أعرضت حروب معد دونهن ودوني تحملن من ماء الثدي كأنما تحمل من مرمى ثقال سفين فلما دخلنا الخيم سدت فروجه بكل لسان واضح وجبين

باب الثاء والراء وما يليهما

ثرا بالكسر والقصر موضع بين الرويثة والصفراء أسفل وادي الجي وأحسب طريق الحاج يطؤه وكان أبو عمرو يقوله بفتح أوله وهو تصحيف ويوم ذي ثرا من أيام العرب

ثراثر بالفتح وبعد الألف ثاء أخرى مكسورة موضع في شعر الشماخ

ثرام بالضم وهو في كتاب نصر ثرام ثنية في ديار بني الإواس بن الحجر بن الهنو بن الأزد بن الغوث باليمن قال زهير الغامدي أفي أن طلبنا أهل جرم بذنبهم زففتم كما زف النعام النوافر حديث أتانا عن ثرام وأهلها بني عامر وودعتنا الأساور فإني زعيم أن تعود سيوفنا بأيماننا كأنهن مجازر

ثربان بالتحريك والباء موحدة حصن من أعمال صنعاء باليمن

الثربان بفتح أوله وكسر ثانيه جبلان في ديار بني سليم عن نصر

الثرب كأنه واحد الذي قبله اسم ركية في ديار محارب

الثرثار واد عظيم بالجزيرة يمد إذا كثرت الأمطار فأما في الصيف فليس فيه إلا مناقع ومياه حامية وعيون قليلة ملحة وهو في البرية بين سنجار وتكريت كان في القديم منازل بكر بن وائل واختص بأكثره بنو تغلب منهم وكان للعرب بنواحيه وقائع مشهورة ولهم في ذكره أشعار كثيرة رأيته أنا غير مرة وتنصب إليه فضلات من مياه نهر الهرماس وهو نهر نصيبين ويمر بالحضر مدينة الساطرون ثم يصب في دجلة أسفل تكريت ويقال إن السفن كانت تجري فيه وكانت عليه قرى كثيرة وعمارة فأما الآن فهو كما وصفت وأصله من الثر وهو الكثير قاله الكوفيون كما قالوا في مل تململ وفي الضح وهو حر الشمس الضحضاح وله أشباه ونظائر

الثرثوز نهران بأران أو أرمينية ويقال لهما الثرثور الكبير والثرثور الصغير

وفي كتاب الفتوح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت