فهرس الكتاب
رميان بفتح أوله وسكون ثانيه قال العمراني موضع فيه نظر عن ابن دريد
رميتان ماء ونخل باليمامة لعمارة بن عقيل بن بلال بن جرير الشاعر
الرميثة ماء لبني سيار بن عمرو بن جابر من بني مازن بن فزارة قال النابغة وعلى الرميثة من سكين حاضر وعلى الدثينة من بني سيار
رميص بالصاد المهملة وضم أوله وفتح ثانيه كأنه تصغير رمص وهو قذى العين اسم بلد
رميلة تصغير رملة قال السكوني هو منزل في طريق البصرة إلى مكة بعد ضرية نحو مكة ومنها إلى الأبرقين
و الرميلة أيضا قرية بالبحرين لبني محارب بن عمرو بن وديعة العبقسيين قال السمعاني الرميلة من قرى بيت المقدس وقد نسب إليها أبو القاسم مكي بن عبد السلام المقدسي الرميلي رحل إلى الشام والعراق والبصرة وأكثر السماع من الشيوخ سمع ببغداد من أصحاب المخلص وعيسى الوزير ورجع إلى بيت المقدس فأقام إلى أن مضى شهيدا على يد الأفرنج خذلهم الله تعالى يوم دخولهم بيت المقدس سنة 294
رمي كأنه تصغير الرمي ياؤه مشددة وأوله مضموم وثانيه مفتوح موضع
باب الراء والنون وما يليهما
رنان بضم أوله وتخفيف ثانيه وآخره أيضا نون قرية من قرى أصبهان ينسب إليها أبو نصر إسماعيل ابن محمد بن أحمد بن أبي الحسن الرناني الصوفي الأصبهاني سافر وسمع الحديث وسمع بأصبهان أبا العلاء محمد بن عبد الجبار الفرساني وغيره توفي سنة 135 وأبو العباس أحمد بن محمد بن هالة الرناني كان مقرئا فاضلا قرأ القرآن على أبي علي الحداد وأبي العز الواسطي وختم عليه خلق كثير سمع الحديث الكثير من الحافظ إسماعيل بن محمد ابن الفضل وغانم بن أبي نصر البرجي وغيرهما وتوفي عائدا من مكة بالحلة المزيدية سنة 535 وأحمد بن محمد بن أحمد الرناني استجازه السمعاني
رنبويه بفتح أوله وسكون ثانيه ثم باء موحدة وبعد الواو ياء مثناة من تحت مفتوحة وهي قرية قرب الري بها مات علي بن حمزة الكسائي النحوي ومحمد بن حسن الشيباني صاحب أبي حنيفة فدفنا بها وكانا خرجا صحبة الرشيد فقال اليوم دفنت الفقه والنحو برنبويه وقيل إن الكسائي دفن بسكة حنظلة بالري في سنة 281 وقيل سنة 981 عن محمد بن الجهم السمري عن الفراء
رند بفتح أوله وسكون ثانيه اسم نبت طيب الريح وذو رند موضع بين فلجة والزجيج على جادة حاج البصرة عن نصر
رندورد بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح الدال المهملة وفتح الواو وسكون الراء موضع قرب بغداد وقد روي بالزاي وهو الصحيح وقد رواه العمراني بالراء قال ويروى بالزاي
رندة بضم أوله وسكون ثانيه معقل حصين بالأندلس من أعمال تاكرنا وهي مدينة قديمة على نهر جار وبها زرع واسع وضرع سابغ قال السلفي أبو الحسن سقي بن خلف بن سليمان الأسدي الرندي كان يتردد إلي بعد رجوعه من الحجاز سنة 035 وقال إن رندة حصن بين إشبيلة ومالقة