فهرس الكتاب

الصفحة 1105 من 2444

فيه ومن هذا يقال أعطيته الشيء برمته أي بجماعته وأصله الحبل يقلد به البعير يعني أعطاه البعير بحبله وأما الرمة بالتخفيف فذكره أبو منصور في باب ورم وخففه ولم يذكر التشديد وقال بطن الرمة واد معروف بعالية نجد وقال أبو عبيد السكوني في بطن الرمة منزل لأهل البصرة إذا أرادوا المدينة بها يجتمع أهل الكوفة والبصرة ومنه إلى العسيلة وقال غيره أصل الرمة واد يصب من الدهناء وقد ذكر في الدهناء وقال ابن دريد الرمة قاع عظيم بنجد تنصب فيه أودية ويقال بالتخفيف وقال العاصمي سمعت أبا المكارم الأعرابي وابن الأعرابي يقولان الرمة طويلة عريضة تكون مسيرة يوم تنزل أعاليها بنو كلاب ثم تنحدر فتنزل عبس وغيرهم من غطفان ثم تنحدر فتنزل بنو أسد وفي كتاب نصر الرمة بتخفيف الميم واد يمر بين أبانين يجيء من المغرب أكبر واد بنجد يجيء من الغور والحجاز أعلاه لأهل المدينة وبني سليم ووسطه لبني كلاب وغطفان وأسفله لبني أسد وعبس ثم ينقطع في رمل العيون ولا يكثر سيله حتى يمده الجريب واد لكلاب وقال الأصمعي الرمة واد يمر بين أبانين يستقبل المطلع ويجيء من المغرب وهو أكبر واد بعمله

والرمة يخفف ويثقل فضاء تدفع فيه أودية كثيرة وهي أول حدود نجد وأنشد لم أر ليلة كليل مسلمه أنى اهتديت والفجاج مظلمه لراكبين نازلين بالرمه فهذا شاهد على التخفيف وهو أشيع وأكثر قال الأصمعي بطن الرمة واد عظيم يدفع عن يمين فلجة والدثينة حتى يمر بين أبانين الأبيض والأسود وبينهما نحو ثلاثة أيام قال ووادي الرمة يقطع بين عدنة والشربة فإذا جزعت الرمة مشرقا أخذت في الشربة وإذا جزعت الرمة في الشمال أخذت في عدنة وبين الرمة والجريب واد يصب في الرمة والذي قرأته في كتاب الأصمعي في جزيرة العرب رواية ابن دريد عن عبد الرحمن بن عمة وقد ذكر نجدا فقال وما ارتفع من بطن الرمة يخفف ويثقل هذا لفظه فهو نجد قال والرمة فضاء تدفع فيه أودية كثيرة وتقول العرب على لسان الرمة كل بني فإنه يحسيني إلا الجريب فإنه يرويني وبين أسفل الرمة وأعلاها سبع ليال من الحرة حرة فدك إلى القصيم وحرة النار قال والرمة تجيء من الغور والحجاز فأعلى الرمة لأهل المدينة وبني سليم ووسطها لبني كلاب وغطفان وأسفلها لبني أسد وعبس ثم ينقطع في الرمل رمل العيون وما بين الرمة والجريب يقال له الشربة كما يذكره وقال أبو مهدي الأعرابي تقول العرب قالت الرمة حيث كانت تتكلم كل بني يسقين حسية فيهنين غير الجريب يروين قال وذاك أن الرمة لا يكثر ماؤها وسيلها حتى يمدها الجريب وقالت امرأة كانت تنسج لشقتي أعظم من بطن الرمه لا تستطيع مثلها بنت أمه إلا كعاب طفلة مقومه

رميا بكسر أوله وثانيه وتشديد ميمه ويائه المعجمة باثنتين من تحت موضع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت