فهرس الكتاب

الصفحة 1730 من 2444

الكوفي وأحمد بن عبد الرحمن بن البحتري الدقاق المعروف بالولي وقال الولي هذا هو من فامية وكان يلقب فيلا لعظم خلقته توفي سنة 782 وقرأ على عمرو بن الصباح في سنة 812 وقال غيره 022 ومات عمرو هذا سنة 122 وكان يتولى فامية رجل كردي يقال له أبو الحجر المؤمل بن المصبح نحو أربعين سنة من قبل الخليفة فلما حضر القرمطي في سنة 092 بالشام مال إليه وأغراه بأهل المعرة حتى قتلهم قتلا ذريعا فلما قتل القرمطي أسرى إلى هذا الكردي إبراهيم وانجو ابنا يوسف القصصي فأوقعا به فهرب منهما حتى ألقى نفسه في بحيرة أفامية فأقام بها أياما وقتل ابنه فقال فيه بعض شعراء المعرة توهم الحرب شطرنجا يقلبها للقمر ينقل منه الرخ والشاها جازت هزيمته أنهار فامية إلى البحيرة حتى غط في ماها

فامين بالميم مكسورة وياء مثناة من تحت ونون من قرى بخارى

فامين بالميم مكسورة وياء مثناة من تحت ونون من قرى بخارى

فاو بسكون الألف والواو صحيحة معربة كلمة قبطية قرية بالصعيد شرقي النيل في البر تعرف بابن شاكر أمير من أمراء العرب وفيها دير أبي بخوم وبالصعيد أخرى يقال لها قاو بالقاف ذكرت في موضعها

فاوة من مخاليف الطائف

فايا كورة بين منبج وحلب كبيرة وهي من أعمال منبج في جهة قبلتها قرب وادي بطنان ولها قرى عامرة فيها بساتين ومياه جارية ينسب إليها القاضي أبو المعالي رافع بن عبد الله بن نصر بن سلمان الحنفي الفايائي سمع البرهان أبا الحسن علي بن محمد البلخي الحنفي سمع منه عبد القادر الرهاوي وروى عنه

الفائحة من نواحي اليمامة وهو سهل حزن

فائد بعد الألف ياء مهموزة ودال مهملة يجوز أن يكون من قولهم فأدت الصيد أفأده فأدا إذا أصبت فؤاده فأنا فائده وفأدت الخبز أفأده إذا خبزته في الملة وأنا فائد وفائد اسم جبل في طريق مكة سمي باسم رجل يقال له فائد ذكرت قصته في أجإ من هذا الكتاب

فائش بعد الألف ياء مهموزة يقال جاؤوا يتفايشون أي يتفاخرون وفائش واد في أرض اليمن وبه سمي سلامة بن يزيد بن عريب بن تريم بن مرثد الحميري ذا فائش وكان هذا الوادي له أو لأبيه والله الموفق للصواب

باب الفاء والباء وما يليهما

فب بالضم ثم التشديد موضع بالكوفة وقيل بطن من همدان ينسب إليها سعدان بن بشر الفبي وقيل اسمه سعيد وسعدان لقب والله أعلم

باب الفاء والتاء وما يليهما

الفتات من نواحي مراد قال كعب بن الحارث المرادي ألم تربع على طلل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت