زرهون جبل بقرب فاس فيه أمة لا يحصون ينسب إليها أبو العباس أحمد بن الحسين بن علي ابن الأمير الزرهوني فقيه مكناسة الزيتون بالعدوة من أرض المغرب وكذلك أبوه وجده حافظان لمذهب مالك وكان يوصف بالحفظ والصلاح قدم الإسكندرية وأقام بها ولقيه السلفي وكتب عنه وذكره في معجم السفر وقال قرأ علي كثيرا من الحديث وكتب في سنة 335
الزريب يوم الزريب من أيام العرب قال مسعود بن شداد العذري هم قتلوا منا بظنة عامر ثمانية قعصا كما تنحر الجزر ومن قبل أصحاب الزريب جميعهم فمرة إلا تغزهم فهم الحمر
زريران بفتح الزاي وكسر الراء وياء ساكنة وراء أخرى وآخره نون قرية بينها وبين بغداد سبعة فراسخ على جادة الحاج إذا أرادوا الكوفة من بغداد بها قبر الشيخ الصالح الزاهد العابد علي بن أبي نصر الهيتي وعليه قبة عالية تزار وينذر لها وله الكرامات وكانت وفاته في جمادي الأولى سنة 564
زريق بفتح أوله وكسر ثانيه وياء مثناة من تحت وقاف قال الحازمي نهر كان بمرو وهذا غلط وتصحيف وصوابه رزيق بتقديم الراء على الزاي هكذا يقول أهل مرو وسمعته منهم وذكره السمعاني بتقديم الراء المهملة أيضا وهو أعرف ببلده وإنما ذكرته هكذا للتنبيه عليه لئلا يغتر بقول الحازمي
زريق بلفظ تصغير أزرق مرخما سكة بني زريق بالمدينة وهم قبيلة من الأنصار ينسب إليهم زرقي وهم بنو زريق بن عبد حارثة بن مالك ابن غضب بن جشم بن الخزرج
باب الزاي والزاي وما يليهما
الزز سألت عنها بعض أهل همذان من العقلاء فقال الزز ولاية من ناحية لالستان بين أصبهان وجبال اللر وهي من نواحي أصبهان وقال السلفي الزز ناحية بهمذان مشهورة ينسب إليها جماعة قال السلفي سمعت أبا محمد مازكيل بن محمد بن سليمان الززي بالزز قال سمعت خالي أبا الفوارس داود بن محمد بن عبد الله العجلي الززي وكان داود هذا واعظا عند أهل ناحيته مبجلا من أهل الدين والصلاح قال السلفي ولداود وأصحابه بالزز على ما قاله لي خمسة وخمسون رباطا وكلها بحكم ولده محمد بن مازكيل وذكر أبو سعد في التحبير أحمد بن محمد بن موسى أبا الفتح الززي الواعظ من أهل أصبهان قال كتبت عنه أسانيده وكان واعظا حسن الوعظ متحركا
باب الزاي والشين وما يليهما
زشك بضم أوله وسكون ثانيه وآخره كاف من أعمال نيسابور عن العمراني
باب الزاي والطاء وما يليهما
الزط نهر الزط نهر قديم من أنهار البطيحة
باب الزاي والعين وما يليهما
الزعابة من قرى اليمامة
الزعازع بلدة باليمن قرب عدن قال علي بن محمد ابن زياد المازني