فهرس الكتاب

الصفحة 2384 من 2444

ويحط الصخور من عبود فقلت له عبود أي شيء هو قال جبل بالشام فلعلك يا ابن الزانية خرئت فيه أيضا فضحكت وقلت ما خرئت فيه ولا رأيته فانصرفت وأنا أضحك من قوله

الهبير بفتح أوله وكسر ثانيه قال أبو عمرو الهبير من الأرض أن يكون مطمئنا وما حوله أرفع منه والهبير على قول ابن السكيت المطمئن في الرمل والجمع أهبرة قال عدي بن الرقاع بمجر أهبرة الكناس تلفعت بعدي بمنكر تربها المتراكم والهبير رمل زرود في طريق مكة كانت عنده وقعة ابن أبي سعيد الجنابي القرمطي بالحاج يوم الأحد لاثنتي عشرة ليلة بقيت من المحرم سنة 213 قتلهم وسباهم وأخذ أموالهم

وهبير سيار بنجد ولعله الأول وقال أعرابي في أبيات ذكرت في قنسرين وحلت جنوب الأبرقين إلى اللوى إلى حيث سارت بالهبير الدوافع وكانت وقعة للعرب بالهبير قديمة قال حبيب بن خالد بن المضلل الأسدي ألا أبلغ تميما على حالها مقال ابن عم عليها عتب غبنتم تتابع الأنبياء وحسن الجوار وقرب النسب فنحن فوارس يوم الهبير ويوم الشعيبة نعم الطلب فجئنا بأسراكم في الحبال وبالمردفات عليها العقب قال ابن الأعرابي العقب الجمال والصباحة قالوا فنقول العقب قال ليس هذا

باب الهاء والتاء وما يليهما

الهتاخ بالفتح والتشديد قلعة حصينة في ديار بكر قرب ميافارقين

هترونة بالفتح ثم السكون وراء وواو ونون ناحية بالأندلس من بطن سرقسطة

الهتمة بالفتح ثم السكون والهتم كسر الأنيب وهتمة منزل من منازل سلمى أحد جبلي طيء

الهتيل هتل المطر بمعنى هطل والهتيل موضع

الهتي بضم أوله وفتح ثانيه وياء مشددة تصغير الهتيء وهي ساعات الليل ذهب هيء من الليل أي ساعة منه قف والهتي بلد أو ماء

باب الهاء والجيم وما يليهما

الهجران قال الحسن بن أحمد بن يعقوب اليمني المعروف بابن الحائك عندل وخودون وهدون ودمون مدن للصدف بحضرموت ثم الهجران وهما مدينتان متقابلتان في رأس جبل حصين تطلع إليه في منعة من كل جانب يقال لواحده خيدون وخودون كله يقال ودمون وهو تثنية الهجر والهجر بلغة أهل اليمن القرية وساكن خودون الصدف وساكن دمون بنو الحارث الملك بن عمرو المقصور بن حجر آكل المرار وفيها يقول امرؤ القيس كأني لم آله بدمون مرة ولم أشهد الغارات يوما بعندل وكل رجل من هاتين القريتين مطل على قلعته ولهم غيل يصب من سفح الجبل يشربونه وزروع هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت