فهرس الكتاب

الصفحة 1393 من 2444

شلمبة بفتح أوله وثانيه وميم ساكنة وباء موحدة بلدة من ناحية دنباوند قريبة من ويمة لها زروع وبساتين وأعناب كثيرة وجوز وهي أشد تلك النواحي بردا يضرب أهل جرجان وطبرستان بقاضيها المثل في اضطراب الخلقة قال بعضهم فيه رأيت رأسا كدبه ولحية كمذبه فقلت ذا التيس من هو فقيل قاضي شلمبه

شلنبة هي التي قبلها والأول أصح ولهذا أعدنا اللفظ

شلوبينية بفتح أوله وبعد الواو الساكنة باء موحدة مكسورة ثم ياء مثناة من تحت ونون مكسورة وياء أخرى خفيفة مثناة من تحت حصن بالأندلس من أعمال كورة إلبيرة على شاطىء البحر كثير الموز وقصب السكر والشاه بلوط ينسب إليها أبو علي عمر بن محمد بن عمر الأزدي النحوي إمام عظيم مقيم بإشبيلية وهو حي أو مات عن قريب أخبرني خبره أبو عبد الله محمد بن عبد الله المرسي يعرف بأبي الفضل وكان من تلاميذه

شلوذ بفتح أوله وسكون ثانيه وواو مفتوحة وذال معجمة بلدة بالأندلس ينسب إليها الكحل الشلوذي يصنعه أهل هذه المدينة من الرصاص ويحمل إلى سائر البلاد

شلول موضع بنواحي المدينة قال ابن هرمة أتذكر عهد ذي العهد المحيل وعصرك بالأعارف والشلول وتعريج المطية يوم شوطى على العرصات والدمن الحلول

شلون بفتح أوله ويضم وسكون الواو وآخره نون ناحية بالأندلس من نواحي سرقسطة نهرها يسقي أربعين ميلا طولا ينسب إليها إبراهيم بن خلف ابن معاوية العبدري المقري الشلوني يكنى أبا إسحاق من جملة أصحاب أبي عمرو المقري وشيوخهم كان حسن الحفظ والضبط

شلير بلفظ التصغير وآخره راء جبل بالأندلس من أعمال إلبيرة لا يفارقه الثلج شتاء ولا صيفا وقال بعض المغاربة وقد مر بشلير فوجد ألم البرد يحل لنا ترك الصلاة بأرضكم وشرب الحميا وهو شيء محرم فرارا إلى نار الجحيم فإنها أخف علينا من شلبير وأرحم إذا هبت الريح الشمال بأرضكم فطوبى لعبد في لظى يتنعم أقول ولا أنحي على ما أقوله كما قال قبلي شاعر متقدم فإن كان يوما في جهنم مدخلي ففي مثل هذا اليوم طابت جهنم

باب الشين والميم وما يليهما

شماء بفتح أوله وتشديد ثانيه والمد يقال جبل أشم وهضبة شماء أي طويلان وهي هضبة في حمى ضرية لها ذكر في أشعارهم قال الحارث بن حلزة بعد عهد لنا ببرقة شما ء فأدنى ديارها الخلصاء

شماخير جبال بالحجاز بين الطائف وجرش قال شاعر من الضباب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت