لهفي على دهر لنا قد مضى بالعلث والقاطول والشلج فالدير بالعلث فرهبانه من الشعانين إلى الدبج هكذا أكثر شعر المعتمد فلا نعتني في إصلاحه وقد نسب إلى الشلج غير أبي الفرج ابنه أبو القاسم آدم ابن محمد بن الهيثم بن نوبة الشلجي العكبري المعدل سمع أحمد بن سليمان النجاد وابن قانع وغيرهما روى عنه أبو طاهر أحمد بن محمد بن الحسين الخفاف وغيره توفي بعكبراء سنة 104
شلطيش بفتح أوله وسكون ثانيه وكسر الطاء وآخره شين أخرى بلدة بالأندلس صغيرة في غربي إشبيلية على البحر
شلوقة حصن بقرب سرقسطة من الأندلس ينسب إليه علي بن إسماعيل بن سعيد بن أحمد بن لب بن حزم الخزرجي قرأ على ابن عطية الغرناطي الحديث والنحو على ابن طراوة المالقي وأبوه أيضا مقرىء نحوي لقيهما السلفي وكتب عنهما
شلمغان بفتح أوله وسكون ثانيه ثم ميم مفتوحة وغين معجمة وآخره نون ناحية من نواحي واسط الحجاج ينسب إليها جماعة من الكتاب منهم أبو جعفر محمد بن علي الشلمغاني المعروف بابن أبي العزاقر بفتح العين المهملة والزاي وبعد الألف قاف مكسورة ثم راء مهملة وكان يدعي أن اللاهوت حل فيه وله في ذلك مذهب ملعون ذكرته في أخبار الأدباء في باب إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي عون صاحب كتاب التشبيهات لأنه كان يدعي في ابن أبي العزاقر الالهية فأخذهما ابن مقلة محمد بن علي وزير المقتدر في ذي القعدة سنة 223 وقد ذكرت قصتهما بتمامها في أخبار ابن أبي عون والشلمغان اسم رجل ولعل هذه القرية نسبت إليه وهو غلط ممن قاله وأما اسم رجل فلا شك فيه قال البحتري يمدح أحمد بن عبد العزيز الشلمغاني فاز من حارث وخسرو وماهر مز بالمجد والفخار التليد وأطال ابتناءه الحسن القر م وعبد العزيز بالتشييد جده الشلمغان أكرم جد شفع المجد بالفعال المجيد وحدث شاعر يعرف بالهمداني قصدت ابن الشلمغان وهو مقيم بمادرايا فأنشدته قصيدة تأنقت فيها وجودت مدحه فيها فلم يحفل بها فكنت أغاديه كل يوم أحضر مجلسه فلم أر للثواب أثرا فحضرته يوما وقد قام شاعر فأنشده قصيدة نونية إلى أن بلغ إلى قوله منها فليت الأرض كانت مادرايا وكل الناس آل الشلمغاني فعن لي في ذلك الوقت أن قمت وقلت إذا كانت جميع الأرض كنفا وكل الناس أولاد الزواني فضحك وأمرني بالجلوس وقال نحن أحوجناك إلى هذا
وأمر لي بجائزة سنية فأخذتها وانصرفت
شلم بفتح أوله وتشديد ثانيه اسم مدينة البيت المقدس وقيل اسم قرية من قراها ولم يأت على هذا الوزن في كلام العرب غير هاه وبقم اسم للصبغ و عثر وبذر موضعان و خضم موضع أيضا وهو لقب لعمرو بن تميم وشمر اسم فرس ويقال لها أوريشلم وقد ذكر في موضعه