فهرس الكتاب

الصفحة 572 من 2444

فقال الأحربان ونحن حي بنو عم تجمعنا صلاحا منعنا مدفع الثلبوت حتى نزلنا راكزين به الرماحا نقاتل عن قرى غطفان لما خشينا أن تذل وأن تباحا وقال مرة بن عياش ابن عم معاوية بن خليل النصري ينوح على بني جذيمة بن نصر ولقد أرى الثلبوت يألف بينه حتى كأنهم أولو سلطان ولهم بلاد طال ما عرفت لهم صحن الملا ومدافع السبعان ومن الحوادث لا أبا لأبيكم أن الأجيفر قسمه شطران

الثلماء بالفتح والمد تأنيث الأثلم وهو الفلول في السيف والحائط وغيره قال الحفصي الثلماء من نواحي اليمامة وقيل الثلماء ماء حفره يحيى بن أبي حفصة باليمامة وقال يحيى حيوا المنازل قد تقادم عهدها بين المراخ إلى نقا ثلمائها وقال أبو زياد من مياه أبي بكر بن كلاب الثلماء وقال الأصمعي الثلماء لبني قرة من بني أسد وهي في عرض القنة في عطف الحبس أي بلزقه ولو انقلب لوقع عليهم وهي منه على فرسخين والحبس جبل لهم وقال في موضع آخر من كتابه غرور جبل ماؤه الثلماء وهي ماءة عليها نخل كثير وأشجار وقال نصر الثلماء ماءة لربيعة بن قريط بظهر نملى

الثلم بالتحريك موضع بالصمان قاله الأزهري وأنشد تربعت جو جوي فالثلم وروي الثلم بكسر اللام في قول عدي بن الرقاع العاملي فنكبوا الصوة اليسرى فمال بهم على الفراض فراض الحامل الثلم وثلم الوادي ما تثلم من جرفه

تليث بضم أوله وفتح ثانيه والتشديد وياء ساكنة وثاء أخرى مثلثة على طريق طيء إلى الشام

باب الثاء والميم وما يليهما

ثما بالفتح والتخفيف والقصر موضع بالحجاز

ثماد بكسر أوله موضع في ديار بني تميم قرب المروت أقطعه النبي صلى الله عليه و سلم حصين بن مشمت

و ثماد الطير موضع باليمن والثماد جمع ثمد وهو الماء القليل الذي لا مادة له وأنشد أبو محمد الأسود لأبي زيد العبشمي وكان ابنه زيد قد هاجر إلى اليمن فقال أرى أم زيد كلما جن ليلها تحن إلى زيد ولس بأصبرا إذا القوم ساروا ست عشرة ليلة وراء ثماد الطير من أرض حميرا هنالك تنسين الصبابة والصبا ولا تجد التالي المغير مغيرا وما ضم زيد من خليط يريده أحن إليه من أبيه وأفقرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت