فهرس الكتاب

الصفحة 2273 من 2444

أبحنا حمى قوم وكان حماهم حراما على من رامه بالعساكر

نرماسير مدينة مشهورة من أعيان مدن كرمان بينها وبين بم مرحلة وإلى الفهرج على طريق المفازة مرحلة

نرمق بالفتح ثم السكون وفتح الميم وقاف وأهلها يسمونها نرمه من قرى الري ينسب إليها أحمد بن إبراهيم النرمقي الرازي روى عن سهل بن عبد ربه السندي روى عنه محمد بن المرزبان الارمي الشيرازي شيخ أبي القاسم الطبراني

نريان بالفتح ثم السكون ثم ياء وآخره نون قرية بين فارياب واليهودية من رواء بلخ كذا رأيته

نريز بفتح أوله وكسر ثانيه ثم ياء ساكنة ثم زاي بليدة بأذربيجان من نواحي أردبيل ينسب إليها أحمد بن عثمان النريزي حدث عن أحمد بن الهيثم الشعراني ويحيى بن عمرو بن فضلان التنوخي حدث عنه أبو الفضل الشيباني قال كان حافظا وقد ذكره البحتري في شعره وينسب إليها أيضا أبو تراب عبد الباقي بن يوسف النريزي المراغي كان من الأئمة المبرزين مع زهد وورع انتقل إلى نيسابور وولي التدريس والإمامة بمسجد عقيل روى عن أبي عبد الله المحاملي وأبي القاسم بن بشران وغيرهما روى عنه أبو البركات البغدادي وأبو منصور الشحامي وغيرهما توفي سنة 194

باب النون والزاي وما يليهما

نزاعة الشوى بالفتح ثم التشديد وبعد الألف عين مهملة من نزعت الشيء إذا قلعته والشوى بالشين المعجمة اليدان والرجلان وقحف الرأس وأطراف الشيء يقال له شوى وقيل الشوى الشيء اليسير وما كان غير مقتل فهو شوى ونزاعة الشوى موضع بمكة عند شعب الصفي عن الحازمي

نزعة بالتحريك وهو البقعة التي لا نبت فيها من النزع وهو انحسار الشعر عن الرأس والنزعة أيضا الرماة واحدهم نازع قال العمراني النزعة نبت معروف واسم موضع

نزل بالتحريك وآخره لام يقال طعام قليل النزل أي الريع والفضل قال الخوارزمي نزل اسم جبل

نزوة بالفتح ثم السكون وفتح الواو والنزو الوثب والمرة الواحدة نزوة جبل بعمان وليس بالساحل عنده عدة قرى كبار يسمى مجموعها بهذا الاسم فيها قوم من العرب كالمعتكفين عليها وهم خوارج إباضية يعمل فيها صنف من الثياب منمقة بالحرير جيدة فائقة لا يعمل في شيء من بلاد العرب مثلها ومآزر من ذلك الصنف يبالغ في أثمانها رأيت منها واستحسنتها

باب النون والسين وما يليهما

نسا بفتح أوله مقصور بلفظ عرق النسا قال ابن السكيت هو النسا لهذا العرق ولا يقال عرق النساء وأنشد غيره وأنشب أظفاره في النسا وأنشد للبيد من نسا الناشط إذ ثورته فأما اسم هذا البلد فهو أعجمي فيما أحسب وقال أبو سعد كان سبب تسميتها بهذا الاسم أن المسلمين لما وردوا خراسان قصدوها فبلغ أهلها فهربوا ولم يتخلف بها غير النساء فلما أتاها المسلمون لم يروا بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت