فهرس الكتاب

الصفحة 816 من 2444

ثم شكا زمانه ووصف القرية بما ليس من شرط كتابنا وقد نسب إليها قوم منهم عبد الله بن حسن بن إدريس الحويزي حدث عن أحمد بن الجبير بن نصر الحلبي حدث عنه محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي وغيره وأحمد بن محمد بن سليمان العباسي أبو العباس الحويزي كان ذا فضل وتمييز ولي في أيام المقتفي عدة ولايات منها النظر بديوان واسط وآخر ما تولاه النظر بنهر الملك وكان الجور والظلم والعسف غالبا على طبائعه مع إظهار الزهد والتقشف والتسبيح الدائم والصلاة الكثيرة وكان إذا عزل لزم بيته واشتغل بالنظر إلى الدفاتر فهجاه أبو الحكم عبد الله بن المظفر الباهلي الأندلسي فقال رأيت الحويزي يهوى الخمول ويلزم زاوية المنزل لعمري لقد صار حلسا له كما كان في الزمن الأول يدافع بالشعر أوقاته وإن جاع طالع في المجمل وكان الحويزي ناظرا بنهر الملك في شعبان سنة 055 وكان نائما في السطح فصعد إليه قوم فوجؤوه بالسكاكين وتركوه وبه رمق فحمل إلى بغداد فمات بعد أيام

حوي بضم أوله وفتح ثانيه وياء مشددة بخط ابن نباتة مصغر موضع في بلاد بني عامر وقال نصر حوي جبل في ديار بني خثعم وقال لبيد إني امرؤ منعت أرومة عامر ضيمي وقد حنقت علي خصوم منها حوي والذهاب وقبله يوم ببرقة رحرحان كريم

حوي بالفتح ثم الكسر من مياه بلقين بن جسر عن نصر

باب الحاء والياء وما يليهما

حياء بالفتح والمد من الاستحياء واد في أقصى بلاد بني قشير

الحيار كأنه جمع حير وهو شبه الحظيرة أو الحمى حيار بني القعقاع صقع من برية قنسرين كان الوليد بن عبد الملك أقطعه القعقاع بن خليد بينه وبين حلب يومان قال المتنبي في مدح سيف الدولة وكنت السيف قائمه إليهم وفي الأعداء حدك والغرار فأمست بالبدية شفرتاه وأمسى خلف قائمه الحيار

حيان بالفتح كأنه مسمى برجل اسمه حيان موضع في شعر ابن مقبل تحملن من حيان بعد إقامة وبعد عناء من فؤادك عان على كل وخاد اليدين مشمر كأن ملاطيه ثقيف إران

الحيانية بالفتح أيضا منسوب كورة بالسواد من أرض دمشق وهي كورة جبل حرش قرب الغور

حياوة بكسر أوله وفتح الواو من حصون مشارق ذمار باليمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت