فهرس الكتاب

الصفحة 817 من 2444

حيدث بالفتح ثم السكون وفتح الدال المهملة والثاء مثلثة موضع باليمن

حيدة بالهاء موضع قال أنس بن مدرك الخثعمي يخاطب لبيد بن ربيعة وخيل وشيخ اللحيتين قرونها فريقان منهم حاسر وملأم فتلك مخاضي بين أيك وحيدة لها نهر فخوضه متغمغم ترى هدب الطرفاء بين متونها وورق الحمام فوقها تترنم وقال كثير يصف غيثا ومر فأروى ينبعا وجنوبه وقد جيد منه حيدة فعباثر الحيدين بلفظ التثنية وكسر أوله اسم مقبرة بإخميم يقال لها الحيدين قال ميمون بن حبارة الإخميمي كان معنا رجل فقدمنا فسطاط مصر فتزوج امرأة وأصدقها مقبرة بإخميم يقال لها الحيدين فكان في ظن المرأة أنها ضيعة له

حير الزجالي بفتح الحاء وياء ساكنة وراء وفتح الزاي وتشديد الجيم واللام مكسورة موضع بباب اليهود بقرطبة من جزيرة الأندلس قال أبو بكر بن القبطرنة اذكر لهم زمنا يهب نسيمه أصلا كنفث الراقيات عليلا بالحير لا غشيت هناك غمامة إلا تضاحك إذخرا وجليلا حيران كأنه جمع حير وهو مجتمع الماء واسم ماء بين سلمية والمؤتفكة ذكره أبو الطيب المتنبي في مدحه فليتك ترعاني وحيران معرض فتعلم أني من حسامك حده الحيرتان تثنية الحيرة والكوفة كقولهم القمران والعمران

الحير بالفتح كأنه منقوص من الحائر وقد تقدم تفسيره اسم قصر كان بسامرا أنفق على عمارته المتوكل أربعة آلاف ألف درهم ثم وهب المستعين أنقاضه لوزيره أحمد بن الخصيب فيما وهبه له

حيرة بفتح أوله وياء مشددة وراء وهاء بلدة في جبال هذيل ثم في جبال سطاع

الحيرة بالكسر ثم السكون وراء مدينة كانت على ثلاثة أميال من الكوفة على موضع يقال له النجف زعموا أن بحر فارس كان يتصل به وبالحيرة الخورنق بقرب منها مما يلي الشرق على نحو ميل والسدير في وسط البرية التي بينها وبين الشام كانت مسكن ملوك العرب في الجاهلية من زمن نصر ثم من لخم النعمان وآبائه والنسبة إليها حاري على غير قياس كما نسبوا إلى النمر نمري قال عمرو بن معدي كرب كأن الإثمد الحاري منها يسف بحيث تبتدر الدموع وحيري أيضا على القياس كل قد جاء عنهم ويقال لها الحيرة الروحاء قال عاصم بن عمرو صبحنا الحيرة الروحاء خيلا ورجلا فوق أثباج الركاب حضرنا في نواحيها قصورا مشرفة كأضراس الكلاب وأما وصفهم إياها بالبياض فإنما أرادوا حسن العمارة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت