فهرس الكتاب

الصفحة 2155 من 2444

وقال الأزهري ركية بين القادسية والعذيب وقال غيره بينها وبين القرعاء اثنان وثلاثون ميلا وبينها وبين القادسية أربعة وعشرون ميلا

والمغيثة أيضا قرية بنيسابور

المغيزل تصغير معزل علم جبل في بلاد بلعنبر قال أبو سعيد المغيزل جبل الصمان مشبه بالمغزل لدقته وقال غيره هو طريق في الرغام معروف وقال جرير يقلن اللواتي كن قبل يلمنني لعل الهوى يوم المغيزل قاتله

مغيلة بضم أوله ثم الكسر اسم الفاعل من الغيل وهو الماء الذي يجري على وجه الأرض وقيل ما جرى من المياه في الأنهار إقليم من أعمال شذونة بالأندلس فيه قلعة ورد وفي أرضه سعة

باب الميم والفاء وما يليهما

مفتح بالفتح ثم السكون وتاء بنقطتين من فوقها وحاء مهملة قرية بين البصرة وواسط وهي من أعمال البصرة منها محمد بن يعقوب المفتحي يروي عن العلاء بن مصعب البصري يروي عنه أبو الحسن عبد الله بن موسى بن الحسين بن إبراهيم البغدادي وغيره وبها سمع الدارقطني من الحسين بن علي بن قوهي

ومفتح دجيل ناحية دجيل الأهواز ذكره في أخبار المعراج

المفترض مفتعل من الفرض وهو الواجب ماء عن يمين سميراء للقاصد مكة

المفجر بالفتح ثم السكون وفتح الجيم اسم المكان من فجرت الحوض وغيره إذا أسلته موضع بمكة ما بين الثنية التي يقال لها الخضراء إلى خلف دار يزيد بن منصور عن الأصمعي

مفحل بالفاء من نواحي المدينة فيما أحسب قال ابن هرمة تذكرت سلمى والنوى تستبيعها وسلمى المنى لو أننا نستطيعها فكيف إذا حلت بأكناف مفحل وحل بوعساء الحليف تبيعها

باب الميم والقاف وما يليهما

مقابر الشهداء ببغداد إذا خرجت من قنطرة باب حرب فهي نحو القبلة عن يسار الطريق لا أدري لم سميت بذلك

ومقابر الشهداء بمصر لما مات يزيد بن معاوية وابنه معاوية وتولى مروان بن الحكم الخلافة واستقام أمره بالشام قصد مصر في جنوده وكان أهل مصر زبيرية فأوقع بأهلها وجرت حروب قتل فيها بينهم قتلى فدفن المصريون قتلاهم في هذا الموضع وسموه مقابر الشهداء وغلب عليها الاسم إلى هذه الغاية وكانت قتلى المصريين ستمائة ونيفا وقتلى الشاميين ثمانمائة وذلك في سنة 65 للهجرة

مقابر قريش ببغداد وهي مقبرة مشهورة ومحلة فيها خلق كثير وعليها سور بين الحربية ومقبرة أحمد بن حنبل رضي الله عنه والحريم الطاهري وبينها وبين دجلة شوط فرس جيد وهي التي فيها قبر موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين ابن الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب وكان أول من دفن فيها جعفر الأكبر بن المنصور أمير المؤمنين في سنة 150 وكان المنصور أول من جعلها مقبرة لما ابتنى مدينته سنة 149

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت