فهرس الكتاب

الصفحة 1168 من 2444

غدت من زخيخ ثم راحت عشية بحبران إرقال العتيق المجفر

باب الزاي والراء وما يليهما

زرا قال الحافظ أبو القاسم الدمشقي علي بن الحسين ابن ثابت بن جميل أبو الحسن الجهني الزري الإمام من أهل زرا التي تدعى اليوم زرع من حوران هذا لفظه بعينه روى عن هشام بن عمار وهشام بن خالد وأحمد بن أبي الحواري روى عنه أبو هاشم عبد الجبار بن عبد الصمد المؤدب وأبو بكر محمد بن سليمان الربعي وأبو يعلى عبد الله بن محمد بن حمزة ابن أبي كثير الصيداوي ومحمد بن حميد بن معيوف وجمح بن القاسم المؤذن

الزراب موضع فيه مسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم بناه في مسيره إلى تبوك من المدينة

الزراب جبال عالية بين فيد والجبلين

عن بدوي من أهل تلك البلاد أخبرنا بها

زراباذ بضم أوله وبعد الألف باء موحدة وآخره

ذال معجمة موضع بسرخس

زرارة محلة بالكوفة سميت بزرارة بن يزيد بن عمرو بن عدس من بني البكار وكانت منزله فأخذها معاوية منه ثم أصفيت حتى أقطعها أبو جعفر محمد بن الأشعث بن عقبة الخزاعي وكان زرارة على شرطة سعيد بن العاص إذ كان بالكوفة وفي الحديث نظر علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى زرارة فقال ما هذه القرية فقالوا قرية تدعى زرارة يلحم فيها ويباع فيها الخمر فعبر إليها الفرات على الجسر ثم قال علي بالنيران أضرموا فيها فإن الخبيث يأكل بعضه بعضا قال فاحترقت من غربيها حتى بلغت بستان خواستابر حيرونا

زرارة محلة بالكوفة سميت بزرارة بن يزيد بن عمرو بن عدس من بني البكار وكانت منزله فأخذها معاوية منه ثم أصفيت حتى أقطعها أبو جعفر محمد بن الأشعث بن عقبة الخزاعي وكان زرارة على شرطة سعيد بن العاص إذ كان بالكوفة وفي الحديث نظر علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى زرارة فقال ما هذه القرية فقالوا قرية تدعى زرارة يلحم فيها ويباع فيها الخمر فعبر إليها الفرات على الجسر ثم قال علي بالنيران أضرموا فيها فإن الخبيث يأكل بعضه بعضا قال فاحترقت من غربيها حتى بلغت بستان خواستابر حيرونا

الزراعة عدة مواضع بالشام من فلسطين والأردن منها زراعة الضحاك التي يقول فيها عمرو بن مخلاة الكلبي يخاطب بني أمية ويذكر مقامات قومه في حروبهم ضربنا لكم عن منبر الملك أهله بجيرون إذ لا تستطيعون منبرا وأيام صدق كلها قد علمتم ويوما لنا بالمرج نصرا مؤزرا فلا تنكروا حسنى مضت من بلائنا ولا تمنحونا بعد لين تجبرا فكم من أمير قبل مروان وابنه كشفنا غشاء الجهل عنه فأبصرا ومستلئم نفست عنه وقد بدت نواجذه حتى أهل وكبرا إذا افتخر القيسي فاذكر بلاءه بزراعة الضحاك شرقي جوبرا الزراعة أيضا قربة من حران بينها وبين قلعة جعبر فيها مياه كثيرة وصيد كثير يأوي إليها الأشرف في أكثر أوقاته

و الزراعة أيضا قرية يقال لها رأس الناعور وهي قرية كبيرة فيها عين فوارة غزيرة الماء ينبت فيها اللينوفر من شرقي الموصل من أعمال نينوى قرب باعشيقا

و زراعة زفر قرب بالس من أرض حلب

زرافات بفتح أوله وتشديد ثانيه وبعد الألف فاء والزرافة الجماعة وجمع الجمع الزرافات وهو اسم موضع عن العمراني قال لبيد وإذا حركت غرزي أجمزت وقرا بب عدو جون قد أبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت