فهرس الكتاب

الصفحة 1253 من 2444

السطح موضع بين الكسوة وغباغب كانت فيه وقعة للقرمطي أبي القاسم صاحب الناقة في أيام المكتفي والمصريين قال بعض الشعراء سقى ما ثوى بالقلب من ألم النزح دماء أريقت بالأفاعي وبالسطح وقال الحافظ السطح من إقليم بيت لهيا من أعمال دمشق قال ابن أبي العجائز كان يسكنه عبد الرحمن بن أبي سفيان بن عمرو ويقال عمرو بن عتبة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية وقال الحافظ في موضع آخر عبدالله بن سفيان بن عمرو بن عتبة ابن أبي سفيان بن حرب بن أمية كان يسكن قرية من قرى دمشق تسمى السطح خارج باب توما كانت لجده عتبة

سطرا من قرى دمشق قال ابن منير الطرابلسي يذكر متنزهات الغوطة فالقصر فالمرج فالميدان فالشرف ال أعلى فسطرا فجرمانا فقلبين وقال العرقلة سقى الله من سطرا ومقرا منازلا بها للندامى نضرة وسرور

سطيف بفتح أوله وكسر ثانيه ثم ياء مثناة من تحت وآخره فاء مدينة في جبال كتامة بين تاهرت والقيروان من أرض البربر ببلاد المغرب وهي صغيرة إلا أنها ذات مزارع وعشب عظيم ومنها خرج أبو عبد الله الشيعي داعية عبيد الله المسمى بالمهدي

باب السين والعين وما يليهما

السعافات بضم أوله وبعد الألف فاء وآخره تاء مثناة من فوق موضع في قول المرار ألا قاتل الله الأحاديث والمنى وطيرا جرت بين السعافات والحبر وباقيها في الحبر

السعائم محضر لعبشمس بن سعد وهي نخيل بناحية الأحساء وهجر مما يلي السهلة وهي قرية لبني محارب من العمود

السعدان تثنية سعد ضد النحس موضع ذكره القتال الكلابي في قوله دفعن من السعدين حتى تفاضلت خناذيذ من أولاد أعرج قرح

سعد بضم أوله

وسكون ثانيه وهو عرق نبت طيب جبل السعد

و السعد أيضا ماء وقرية ونخل غربي اليمامة وقال أبو زياد سعد ماء وقرية ونخل من جانب اليمامة الغربي بقرقرى وقد ذكره الشعراء فقال الصمة بن عبد الله القشيري وقد فارق أهله وافترض في الجند ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بسعد ولما تخل من أهلها سعد وهل أقبلن النجد أعناق أينق وقد سار مسيا ثم صبحها النجد وهل أخبطن القوم والريح طلة فروع ألاء حفه عقد جعد وكنت أرى نجدا وريا من الهوى فما من هواي اليوم ريا ولا نجد فدعني من ريا ونجد كليهما ولكنني غاد إذا ما غدا الجند وقال جرير ألا حي الديار بسعد إني أحب لحب فاطمة الديارا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت