فهرس الكتاب

الصفحة 2051 من 2444

وهو بأسفل مكة على قدر بريد منها وكانت تقوم عشرة أيام من آخر ذي القعدة والعشرون منه قبلها سوق عكاظ وبعد مجنة سوق ذي المجاز ثمانية أيام من ذي الحجة ثم يعرفون في التاسع إلى عرفة وهو يوم التروية وقال الداودي مجنة عند عرفة وقال أبو ذؤيب سلافة راح ضمنتها إداوة مقيرة ردف لمؤخرة الرحل تزودها من أهل بصرى وغزة على جسرة مرفوعة الذيل والكفل فوافى بها عسفان ثم أتى بها مجنة تصفو في القلال ولا تغلي وقيل مجنة بلد على أميال من مكة وهو لبني الدئل خاصة وقال الأصمعي مجنة جبل بني الدئل خاصة بتهامة بجنب طفيل وإياه أراد بلال فيما كان يتمثل ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بواد وحولي إذخر وجليل وهل أردن يوما مياه مجنة وهل يبدون لي شامة وطفيل

المجيث هكذا رواه العمراني بالثاء المثلثة ولا أصل له في كلام العرب ورواه الزمخشري بالباء الموحدة في آخره وأنشد للطرماح لحراش المجيب بكل نيق يقصر دونه نبل الرميا حراش جمع حارش وهو الذي يحرش الضب وهو جبل بأجإ وأبوابه أبواب أجإ وسلمى

مجيرة بضم أوله وكسر ثانيه أصله من أجاره يجيره ويجمع بما حوله فيقال مجيرات ويضاف إليها الضباع فيقال ضباع مجيرات عن الأديبي قال محرز بن المكعبر الضبي دارت رحانا قليلا ثم صبحهم ضرب تصيح منه حلة الهام ظلت ضباع مجيرات يلذن بهم وألحموهن منهم أي إلحام حتى حذنة لم تترك بها ضبعا إلا لها جزر من شلو مقدام

المجيمر تصغير المجمر وهو ما يجتمر به فمن أنثه ذهب به إلى النار ومن ذكره عنى به الموضع جبل بأعلى مبهل قال امرؤ القيس كأن ذرى رأس المجيمر غدوة من السيل والغثاء فلكة مغزل وقيل المجيمر أرض لبني فزارة وقال عباد بن عوف المالكي ثم الأسدي لمن ديار عفت بالجزع من رمم إلى قصائرة فالجفر فالهدم إلى المجيمر والوادي إلى قطن كما يخط بياض الرق بالقلم

باب الميم والحاء وما يليهما

محا أرض لكندة باليمن

المحالب بليدة وناحية دون زبيد من أرض اليمن

المحاقرة من قرى سخان من أرض اليمن

محبل بالضم ثم السكون وكسر الباء الموحدة ولام موضع في ديار بني سعد قرب اليمامة ومحبل من ديار غسان بالشام قال بشير أبو النعمان بن بشير تقول وتذري الدمع عن حر وجهها تعلل نفسي قبل نفسك باكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت