فهرس الكتاب

الصفحة 2348 من 2444

كأنها بعد عهد العاهدين بها بين الذنوب وحزمعي واهب صحف وقال تميم بن مقبل سل الدار عن جنبي حبر وواهب إلى ما رأى هضب القليب المضيح

وايل باللام قال أبو الفضل قرية على ثلاثة فراسخ من سجستان منها الحافظ أبو نصر عبد الله بن سعيد الوايلي السجزي المقيم بالحرم صاحب التصانيف والتخاريج سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن سعد الحبال بمصر يقول خرج أبو نصر على أكثر من مائة شيخ ما بقي منهم غيري قال وسألته يوما أيهما أحفظ أبو نصر السجزي أم أبو عبد الله الصوري فقال كان أبو نصر أحفظ من خمسين ستين مثل الصوري

الوايلية من مياه بني العجلان في جوف عماية جبل

وايه خرد واد قرب نهاوند كانت عنده وقعة فتردى فيها العجم فكان أحدهم إذا وقع فيها قال وايه خرد فسميت بهذا الاسم كذا ذكره صاحب الفتوح وقال القعقاع بن عمرو ألا ابلغ أسيدا حيث سارت ويممت بما لقيت منا جموع الزمازم غداة هووا في واي خرد فأصبحوا تعودهم شهب النسور القشاعم قتلناهم حتى ملأنا شعابهم وقد أفعم اللهب الذي بالصرائم وقد ذكرها في موضع آخر من شعره فقال ويوم نهاوند شهدت فلم أخم وقد أحسنت فيه جميع القبائل عشية ولى الفيرزان موايلا إل جبل آب حذار القواصل فأدركه منا أخو الهيج والندى فقطره عند ازدحام العوامل وأشلاؤهم في واي خرد مقيمة تنوبهم عيس الذئاب العواسل

باب الواو والباء وما يليهما

وبار مبني مثل قطام وحذام يجوز أن يكون من الوبر وهو صوف الإبل والأرانب وما أشبهها أو من التوبير وهو محو الأثر والنسبة إليها أباري على غير قياس عن السهيلي وقال أهل السير هي مسماة بوبار بن إرم بن سام بن نوح عليه السلام انتقل إليها وقت تبلبلت الألسن فابتنى بها منزلا وأقام به وهي ما بين الشحر إلى صنعاء أرض واسعة زهاء ثلثمائة فرسخ في مثلها وقال الليث وبار أرض كانت من محال عاد بين رمال يبرين واليمن فلما هلكت عاد أورث الله ديارهم الجن فلم يبق بها أحد من الناس وقال محمد بن إسحاق وبار أرض يسكنها النسناس وقيل هي بين حضرموت والسبوب وفي كتاب أحمد بن محمد الهمذاني وفي اليمن أرض وبار وهي فيما بين نجران وحضرموت وما بين بلاد مهرة والشحر وكان وبار وصحار وجاسم بني إرم فكانت وبار تنزل وبار وجاسم الحجاز ووبار بلادهم المنسوبة إليهم وهي ما بين الشحر إلى تخوم صنعاء وكانت أرض وبار أكثر الأرضين خيرا وأخصبها ضياعا وأكثرها مياها وشجرا وثمرا فكثرت بها القبائل حتى شحنت بها أرضهم وعظمت أموالهم فأشروا وبطروا وطغوا وكانوا قوما جبابرة ذوي أجسام فلم يعرفوا حق نعم الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت