على هذا الوزن والله أعلم
نطروح أحد مخاليف الطائف
نطنزة بفتح أوله وثانيه ثم نون ساكنة وزاي وهاء بليدة من أعمال أصبهان بينهما نحو عشرين فرسخا إليها ينسب الحسين بن إبراهيم يلقب ذا اللسانين وأبو الفتح محمد بن علي النطنزيان الأديبان وغيرهما مات أبو الفتح محمد بن علي سنة 794 في المحرم
النطوف بالفتح ثم الضم وواو ساكنة وفاء قال أبو منصور العرب تقول للمويهة القليلة نطفة ورأيت أعرابيا شرب من ركية يقال لها شفية وهي غزيرة الماء فقال إنها لنطفة عذبة والنطف القطر وموضع نطوف إذا كان لا يزال يقطر وهو اسم ماء للعرب قال أبو زياد النطوف ركية لبني كلاب وأنشد وهل أشربن ماء النطوف عشية وقد علقت فوق النطوف المواتح وقال أمية بن أبي عائذ شع فضهاء أظلم فالنطوف فصائف فالنمر فالبرقات فالأنحاص
باب النون والظاء وما يليهما
النظيم بفتح أوله وكسر ثانيه وياء ساكنة فعيل بمعنى مفعول كأنه منظوم وهو شعب فيه غدر وقلات متواصلة بعضها ببعض من ماء الغدير قال الحفصي من قلات عارض اليمامة المشهورة الحمائم والحجائز والنظيم ومطرق قال مروان إذا ما تذكرت النظيم ومطرقا حننت وأبكاني النظيم ومطرق وقال ابن هرمة أتعذر سلمى بالنوى أم تلومها وسلمى قذى العين التي لا يريمها وسلمى التي أمهت معينا بعينه ولولا هوى سلمى لقلت سجومها عفت دارها بالبرقين فأصبحت سويقة منها أقفرت فنظيمها فعدنة فالأجزام أجزاع مثغر وحوش مغانيها قفار حزومها
النظيمة تأنيث الذي قبله موضع في شعر عدي وعدن يباكرن النظيمة مربعا جزأن فلا يشربن إلا النقائعا تصيفنة حتى جهدن يبيسه وآض الفرات قانطا ليس جامعا
باب النون والعين وما يليهما
نعاعة بالضموتكرير العين قال الأصمعي النعاعة بقلة ناعمة ونعاعة موضع قال الأصمعي ومن مياه بني ضبينة بن غني نعاعة قال لا عيس إلا إبل جماعه موردها الجيئة أو نعاعه إذ زارها المجموع أمس ساعه
نعاف عرق جمع نعف وهو المكان المرتفع في اعتراض وعرق موضع أضيف إليه موضع في طريق الحاج قال المتنخل الهذلي عرفت بأجدث فنعاف عرق علامات كتحبير النماط
نعام بالفتح بلفظ اسم جنس النعامة من الحيوان وهو واد باليمامة لبني هزان في أعلى المجازة من أرض