فهرس الكتاب

الصفحة 2284 من 2444

على هذا الوزن والله أعلم

نطروح أحد مخاليف الطائف

نطنزة بفتح أوله وثانيه ثم نون ساكنة وزاي وهاء بليدة من أعمال أصبهان بينهما نحو عشرين فرسخا إليها ينسب الحسين بن إبراهيم يلقب ذا اللسانين وأبو الفتح محمد بن علي النطنزيان الأديبان وغيرهما مات أبو الفتح محمد بن علي سنة 794 في المحرم

النطوف بالفتح ثم الضم وواو ساكنة وفاء قال أبو منصور العرب تقول للمويهة القليلة نطفة ورأيت أعرابيا شرب من ركية يقال لها شفية وهي غزيرة الماء فقال إنها لنطفة عذبة والنطف القطر وموضع نطوف إذا كان لا يزال يقطر وهو اسم ماء للعرب قال أبو زياد النطوف ركية لبني كلاب وأنشد وهل أشربن ماء النطوف عشية وقد علقت فوق النطوف المواتح وقال أمية بن أبي عائذ شع فضهاء أظلم فالنطوف فصائف فالنمر فالبرقات فالأنحاص

باب النون والظاء وما يليهما

النظيم بفتح أوله وكسر ثانيه وياء ساكنة فعيل بمعنى مفعول كأنه منظوم وهو شعب فيه غدر وقلات متواصلة بعضها ببعض من ماء الغدير قال الحفصي من قلات عارض اليمامة المشهورة الحمائم والحجائز والنظيم ومطرق قال مروان إذا ما تذكرت النظيم ومطرقا حننت وأبكاني النظيم ومطرق وقال ابن هرمة أتعذر سلمى بالنوى أم تلومها وسلمى قذى العين التي لا يريمها وسلمى التي أمهت معينا بعينه ولولا هوى سلمى لقلت سجومها عفت دارها بالبرقين فأصبحت سويقة منها أقفرت فنظيمها فعدنة فالأجزام أجزاع مثغر وحوش مغانيها قفار حزومها

النظيمة تأنيث الذي قبله موضع في شعر عدي وعدن يباكرن النظيمة مربعا جزأن فلا يشربن إلا النقائعا تصيفنة حتى جهدن يبيسه وآض الفرات قانطا ليس جامعا

باب النون والعين وما يليهما

نعاعة بالضموتكرير العين قال الأصمعي النعاعة بقلة ناعمة ونعاعة موضع قال الأصمعي ومن مياه بني ضبينة بن غني نعاعة قال لا عيس إلا إبل جماعه موردها الجيئة أو نعاعه إذ زارها المجموع أمس ساعه

نعاف عرق جمع نعف وهو المكان المرتفع في اعتراض وعرق موضع أضيف إليه موضع في طريق الحاج قال المتنخل الهذلي عرفت بأجدث فنعاف عرق علامات كتحبير النماط

نعام بالفتح بلفظ اسم جنس النعامة من الحيوان وهو واد باليمامة لبني هزان في أعلى المجازة من أرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت