فهرس الكتاب

الصفحة 2285 من 2444

اليمامة كثير النخل والزرع قال أحمد بن محمد الهمذاني أول ديار ربيعة باليمامة مبدأها من أعلاها أولا دار هزان وهو واد يقال له برك وواد يقال له المجازة أعلاه وادي نعام واسم الوادي نفسه نعامة وقال الأصمعي برك ونعام ماءان وهما لبني عقيل ما خلا عبادة قال الشاعر فما يخفى علي طريق برك وإن صعدت في وادي نعام ومجمع سيلها بموضع يقال له إجلة ويقال له أيضا ملتقى الواديين وقيل نعام موضع باليمن

نعامة بالفتح بلفظ واحدة النعام ونعامة وظليم موضعان بنجد قال مالك بن نويرة أبلغ أبا قيس إذ ما لقيته نعامة أدنى دارها فظليم بأنا ذوو جد وأن قبيلهم بني خالد لو تعلمين كريم

نعائم كأنه موضع قرب المدينة لقول الفضل بن عباس اللهبي ألم يأت سلمى نأينا ومقامنا بباب دفاق في ظلال سلالم سنين ثلاثا بالعقيق نعدها ونبت جريد دون فيفا نعائم

نعف سويقة قال الأحوص وما تركت أيام نعف سويقة لقلبك من سلماك صبرا ولا عزما

نعف مياسر قال ابن السكيت عن بعضهم النعف ههنا ما بين الدوداء وبين المدينة وهو حد خلائق الأحمديين والخلائق آبار

نعف وداع قرب نعمان قال ابن مقبل فنعف وداع فالصفاح فمكة فليس بها إلا دماء ومحرب

نعل بلفظ النعل التي تلبس في الرجل هي الأرض الصلبة ومنه قول الشاعر قوم إذا اخضرت نعالهم يتناهقون تناهق الحمر وهي أرض بتهامة واليمن وقيل حصن على جبل شطب

نعماباذ قال الكلبي قرية بسواد الكوفة يقال لها نعماباذ فهي منسوبة إلى نعم سرية النعمان قطيعة لها وبها سميت

نعمان بالفتح ثم السكون وآخره نون هو فعلان من نعمة العيش وهو غضارته وحسنه وهو نعمان الأراك وهو واد ينبته ويصب إلى ودان بلد غزاه النبي صلى الله عليه و سلم وهو بين مكة والطائف وقيل واد لهذيل على ليلتين من عرفات وقال الأصمعي نعمان وادي يسكنه بنو عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بين أدناه ومكة نصف ليلة به جبل يقال له المدراء وبنعمان من بلاد هذيل وأجبالها الأصدار وهي صدور الوادي التي يجيء منها العسل إلى مكة وقول بعض الأعراب فيه دليل على أنه واد وهو ألا أيها الركب اليمانون عرجوا علينا فقد أضحى هوانا يمانيا نسائلكم هل سال نعمان بعدنا وحب إلينا بطن نعمان واديا عهدنا به صيدا كثيرا ومشربا به ننقع القلب الذي كان صاديا ونعمان أيضا واد قريب من الفرات على أرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت