فهرس الكتاب

الصفحة 2286 من 2444

الشام قريب من الرحبة قال أبو العميثل في نعمان الأراك أما والراقصات بذات عرق ومن صلى بنعمان الأراك لقد أضمرت حبك في فؤادي وما أضمرت حبا من سواك أطعت الآمريك بصرم حبلي مريهم في أحبتهم بذاك فإن هم طاوعوك فطاوعيهم وإن عاصوك فاعصي من عصاك أما تجزين من أيام مرء إذا خدرت له رجل دعاك قتلت بفاحم وبذي غروب أخا قوم وما قتلوا أخاك ونعمان قرب الكوفة من ناحية البادية قال سيف كان أول من قدم أرض العراق لقتال أهل فارس حرملة بن مريطة وسلمى بن القين فنزلا أطد ونعمان والجعرانة حتى غلبا على الوركاء

ونعمان حصن من حصون زبيد ونعمان حصن في جبل وصاب باليمن من أعمال زبيد أيضا

ونعمان الصدر حصن آخر في ناحية النجاد باليمن وفي كتاب الأترجة نعمان بلد في بلاد الحجاز

نعمان بالضم ثم السكون معرة النعمان وقد تقدم ذكرها قال المبرد النعمان الدم ولذلك سمي شقائق النعمان

النعمانية بالضم كأنها منسوبة إلى رجل اسمه النعمان بليدة بين واسط وبغداد في نصف الطريق على ضفة دجلة معدودة من أعمال الزاب الأعلى وهي قصبته وأهلها شيعة غالية كلهم وبها سوق وأرطال وافية ولذلك صبح الذهب يخالف سائر أعمال العراق وقد نسب إليها قوم من أهل الأدب في كتاب ابن طاهر قال والنعمانية أيضا قرية بمصر وفي كل واحدة منهما مقلع للطين الذي تغسل به الرؤوس في الحمامات

نعمايا بالفتح ثم السكون وميم وبعد الألف ياء وألف اسم جبل قال وأغانيج بها لو غونجت عصم نعمايا إذا انحطت تشد

نعم بالضم ثم السكون وهو من النعمة واللين وأظنه نعمة لين وقد ذكرت في فرضة ونعم أيضا من حصون اليمن بيد عبد علي بن عواض وموضع برحبة مالك بن طوق على شاطىء الفرات

ودير نعم موضع آخر قال بعضهم قضت وطرا من دير نعم وطالما أو يكون مضافا إلى نعم المقدم عليه

نعمة بالكسر ثم السكون يوم نعمة من أيام العرب

نعمي بالضم ثم السكون وكسر الميم وتشديد الياء برقة نعمي قال النابغة الذبياني أشاقك من سعداك مغنى المعاهد ببرقة نعمي فذات الأساود قال الزمخشري نعمي واد بتهامة

نعوان بالفتح يجوز أن يكون فعلان من نعى ينعى إذا نعوا ميتهم أو من النعو وهو شق مشفر البعير الأعلى ونعو الحافر الفرجة في مؤخره ونعوان واد بأضاخ

نعوة من الذي قبله موضع

نعيج بلفظ النعج وهو السمن يقال نعجت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت