فهرس الكتاب

الصفحة 1229 من 2444

ينسب إلى بني سحيمة من حنيفة

السحيمية بلفظ النسبة إلى سحيم تصغير أسحم تصغير الترخيم وهو الأسود قرية في طريق اليمامة من النباج ثم القرية قرية بني سدوس ثم السحيمية أيضا قال نصر هي من نواحي اليمامة والله أعلم بالصواب

باب السين والخاء وما يليهما

سخا مقصور بلفظ السخاء بقلة من بقول الربيع على ساقها كهيئة سنبلة فيها حبات كحب الينبوت ولب حبها دواء للجرح الواحدة سخاة وقال الأصمعي السخاوية الأرض اللينة التربة مع بعد وسخا كورة بمصر وقصبتها سخا بأسفل مصر وهي الآن قصبة كورة الغربية ودار الوالي بها ذكر أن في جامع سخا حجرا أسود عليه طلسم يعلم إذا أخرج الحجر من الجامع دخلت إليه العصافير فإذا أعيد إلى الجامع خرجت منه كما ذكر وسخا من فتوح خارجة بن حذافة بولاية عمرو بن العاص حين فتح مصر أيام عمر رضي الله عنه ينسب إليها أبو أحمد زياد بن المعلى السخاوي ذكره ابن يونس وقال مات سنة 552 وبدمشق رجل من أهل القرآن والأدب وله فيهما تصانيف اسمه علي بن محمد السخاوي حي في أيامنا وهو أديب فاضل دين يرحل إليه للقراءة عليه

سخاخ بفتح أوله وخاء مكررة موضع بالشاش مما وراء النهر

سخال بكسر أوله بلفظ جمع السخل من الشاة موضع باليمامة عن الحازمي قال حل أهلي بطن الغميس فبادو لي وحلت علوية بالسخال وقال ابن مقبل حي دار الحي لا دار بها بسخال فأثال فحرم

سخام يروى بكسر أوله وفتحه وهو موضع ذكره امرؤ القيس لمن الديار عرفتها بسخام فعمايتين فهضب ذي إقدام

سخبر بالفتح ثم السكون وفتح الباء الموحدة موضع أظنه قرب نجران قال شبيب بن البرصاء إذا احتلت الرنقاء هند مقيمة وقد حان مني من دمشق خروج وبدلت أرض الشيح منها وبدلت تلاع المطالي سخبر ووشيج فلا وصل إلا أن تقرب بيننا قلائص يجذبن المثاني عوج

السخف بالتحريك وآخره فاء وهو رقة العيش والسخف ضعف العقل وهو اسم موضع

سخنة بضم أوله وسكون ثانيه ثم نون بلفظ تأنيث السخن وهو الحار بلدة في برية الشام بين تدمر وعرض وأرك يسكنها قوم من العرب وعلى التحديد بين أرك وعرض

السخة ماءة في رمال عبد الله بن كلاب

السخيبرة بالتصغير ماء جامع ضخم لبني الأضبط ابن كلاب

باب السين والدال وما يليهما

سداد أبي جراب قال محمد بن إسحاق الفاكهي في كتاب مكة هو في أسفل من عقبة منى دون القبور على يمين الذاهب إلى منى منسوب إلى أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت