ينسب إلى بني سحيمة من حنيفة
السحيمية بلفظ النسبة إلى سحيم تصغير أسحم تصغير الترخيم وهو الأسود قرية في طريق اليمامة من النباج ثم القرية قرية بني سدوس ثم السحيمية أيضا قال نصر هي من نواحي اليمامة والله أعلم بالصواب
باب السين والخاء وما يليهما
سخا مقصور بلفظ السخاء بقلة من بقول الربيع على ساقها كهيئة سنبلة فيها حبات كحب الينبوت ولب حبها دواء للجرح الواحدة سخاة وقال الأصمعي السخاوية الأرض اللينة التربة مع بعد وسخا كورة بمصر وقصبتها سخا بأسفل مصر وهي الآن قصبة كورة الغربية ودار الوالي بها ذكر أن في جامع سخا حجرا أسود عليه طلسم يعلم إذا أخرج الحجر من الجامع دخلت إليه العصافير فإذا أعيد إلى الجامع خرجت منه كما ذكر وسخا من فتوح خارجة بن حذافة بولاية عمرو بن العاص حين فتح مصر أيام عمر رضي الله عنه ينسب إليها أبو أحمد زياد بن المعلى السخاوي ذكره ابن يونس وقال مات سنة 552 وبدمشق رجل من أهل القرآن والأدب وله فيهما تصانيف اسمه علي بن محمد السخاوي حي في أيامنا وهو أديب فاضل دين يرحل إليه للقراءة عليه
سخاخ بفتح أوله وخاء مكررة موضع بالشاش مما وراء النهر
سخال بكسر أوله بلفظ جمع السخل من الشاة موضع باليمامة عن الحازمي قال حل أهلي بطن الغميس فبادو لي وحلت علوية بالسخال وقال ابن مقبل حي دار الحي لا دار بها بسخال فأثال فحرم
سخام يروى بكسر أوله وفتحه وهو موضع ذكره امرؤ القيس لمن الديار عرفتها بسخام فعمايتين فهضب ذي إقدام
سخبر بالفتح ثم السكون وفتح الباء الموحدة موضع أظنه قرب نجران قال شبيب بن البرصاء إذا احتلت الرنقاء هند مقيمة وقد حان مني من دمشق خروج وبدلت أرض الشيح منها وبدلت تلاع المطالي سخبر ووشيج فلا وصل إلا أن تقرب بيننا قلائص يجذبن المثاني عوج
السخف بالتحريك وآخره فاء وهو رقة العيش والسخف ضعف العقل وهو اسم موضع
سخنة بضم أوله وسكون ثانيه ثم نون بلفظ تأنيث السخن وهو الحار بلدة في برية الشام بين تدمر وعرض وأرك يسكنها قوم من العرب وعلى التحديد بين أرك وعرض
السخة ماءة في رمال عبد الله بن كلاب
السخيبرة بالتصغير ماء جامع ضخم لبني الأضبط ابن كلاب
باب السين والدال وما يليهما
سداد أبي جراب قال محمد بن إسحاق الفاكهي في كتاب مكة هو في أسفل من عقبة منى دون القبور على يمين الذاهب إلى منى منسوب إلى أبي