فهرس الكتاب

الصفحة 1384 من 2444

كأن حمولها بملا تريم سفين بالشعيبة ما تسير وفي حديث بناء الكعبة عن وهب بن منبه أن سفينة حجتها الريح إلى الشعيبة وهو مرفأ السفن من ساحل بحر الحجاز وهو كان مرفأ مكة ومرسى سفنها قبل جدة ومعنى حجتها الريح أي دفعتها فاستعانت قريش في تجديد عمارة الكعبة بخشب تلك السفينة وقال ابن السكيت الشعيبة قرية على شاطىء البحر على طريق اليمن وقال في موضع آخر الشعيبة من بطن الرمة

الشعيبية قال أبو زياد ومن مياه بني نمير الشعيبية والزيدية وهما ببطن واد يقال له الحريم

الشعير بلفظ الشعير الذي يزرع درب الشعير وباب الشعير في غربي بغداد وقد نسب إليه قوم من أهل العلم وقد ذكر في باب الشعير وقال أبو عمرو في قول البريق الهذلي ألم تعلموا أن الشعير تبدلت ديافية تعلو الجماجم من عل قال الشعير أرض وروى غيره فأعجبكم أهل الشعير سيوفنا مطبقة تعلو الجماجم من عل وقد نسب إلى باب الشعير أبو طاهر عبد الكريم بن الحسن بن علي بن رزمة الخباز الشعيري كان شيخا صالحا صدوقا سمع أبا عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدي وأبا الحسن بن زريق البزاز روى عنه أبو القاسم السمرقندي وغيره ومات سنة 569 ومولده سنة 194

و إقليم الشعير من نواحي حمص بالأندلس

باب الشين والغين وما يليهما

شغبى بفتح أوله وسكون ثانيه ثم باء موحدة والقصر والشغب بالتسكين تهييج الشر فكان هذا الموضع كأنه يكثر فيه ذلك ورجل شغبان وامرأة شغبى قياسا وهو موضع في بلاد بني عذرة قال ابن السكيت شغبى قرية بها منبر وسوق وبدا قرية بها منبر قال كثير وأنت التي حببت شغبى إلى بدا إلي وأوطاني بلاد سواهما إذا ذرفت عيناي أعتل بالقذى وعزة لو يدري الطبيب قذاهما فلو تذريان الدمع منذ استهلتا على إثر جاز نعمة قد جزاهما حللت بهذا حلة ثم حلة بهذا فطاب الواديان كلاهما قرأت بخط التاريخي حدثني إسماعيل بن أويس قال أرسل الحسن بن يزيد الطائي إلى أبي السائب المخزومي بصحفة هريسة في شهر رمضان فوضعها أبو السائب بين يدي أبيه وهو ينشد فلما علوا شغبى تبينت أنه تقطع من أهل الحجاز علائقي فلا زلن دبرى ظلعا لا حملتها إلى بلد ناء قليل الأصادق فقال على أمك الطلاق إن أفطرنا الليلة ولا تسحرنا بغير هذين البيتين وقيل شغبى وبدا موضعان بين المدينة وأيلة وقيل هي قرية الزهري محمد بن شهاب وبها قبره بأرض الحجاز من بدا يعقوب إليها مرحلة وقيل شغب المذكورة بعد هذا هي ضيعة الزهري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت