فهرس الكتاب

الصفحة 568 من 2444

يقر بعيني أن أراها بنعمة وإن كان لا يجدي علي نعيمها وينسب إلى الثعلبية عبد الأعلى بن عامر الثعلبي عداده في الكوفيين روى عن محمد بن الحنفية ومحمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وسعيد بن جبير روى عنه إسرائيل وأبو عوانة وشريك ويقال حديثه عن ابن الحنفية صحيفة وفيه ضعف ذكره العقيلي في كتاب الضعفاء كذلك وقال عبد الأعلى بن عامر الثعلبي من أهل الثعلبية

ثعل بوزن جرذ قال الزمخشري موضع بنجد معروف وقال ابن دريد هو ثعل بضمتين قال وأما ثعل بوزن زفر فإنه من أسماء الثعلب قال وكذلك ثعالة

ثعل بسكون العين ماء لبني قوالة قرب سجا والأخراب بنجد في ديار كلاب له ذكر في الشعر قال طهمان بن عمرو لن تجد الأخراب أيمن من سجا إلى الثعل إلا ألام الناس عامره وقام إلى رحلي قبيل كأنهم إماء حماها حضرة اللحم جازره لحا الله أهل الثعل بعد ابن حاتم ولا أسقيت أعطانه ومصادره وقال أبو زياد ومن مياه أبي بكر بن كلاب الثعل الذي يقول فيه مرزوق بن الأعور بن براء أإن كان منظور إلى الثعل يدعي وأيهات منظور أبوك من الثعل وقال نصر ثعل واد حجازي قرب مكة في ديار بني سليم قلت إن صح هذا فهو غير الأول والثعل في اللغة السن الزائدة عن الأسنان وخلف زائد صغير في أخلاف الناقة وفي ضرع الناقة قال ابن همام السلولي وذموا لنا الدنيا وهم يرضعونها أفاويق حتى ما يدر ثعل وإنما ذكر الثعل للمبالغة في الارتضاع والثعل لا يدر

ثعيلبات تصغير جمع ثعلبة موضع في قوله فراكس فثعيلبات وقال آخر أجدك لن ترى بثعيلبات ولا بيدان ناجية ذمولا ولا متلاقيا والشمس طفل ببعض نواشغ الوادي حمولا

باب الثاء والغين وما يليهما

الثغر بالفتح ثم السكون وراء كل موضع قريب من أرض العدو يسمى ثغرا كأنه مأخوذ من الثغرة وهي الفرجة في الحائط وهو في مواضع كثيرة منها ثغر الشام وجمعه ثغور وهذا الاسم يشمل بلادا كثيرة وهي البلاد المعروفة اليوم ببلاد ابن لاون ولا قصبة لها لأن أكثر بلادها متساوية وكل بلد منها كان أهله يرون أنه أحق باسم القصبة فمن مدنها بياس ومنها إلى الإسكندرية مرحلة ومن بياس إلى المصيصة مرحلتان ومن المصيصة إلى عين زربة مرحلة ومن المصيصة إلى أذنة مرحلة ومن أذنة إلى طرسوس يوم ومن طرطوس إلى الجوزات يومان ومن طرسوس إلى أولاس على بحر الروم يومان ومن بياس إلى الكنيسة السوداء وهي مدينة أقل من يوم ومن بياس إلى الهارونية مثله ومن الهارونية إلى مرعش وهي من ثغور الجزيرة أقل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت