فهرس الكتاب

الصفحة 1452 من 2444

مجاورة المكان المعروف بالعسكر وهو في ضمن البلد إلى البلد المعروف بالبيضاء قرية تشرف على المدينة من نحو فرسخ مائتا مسجد قال ولقد رأيت في بعض الشوارع في بلرم على مقدار رمية سهم عشرة مساجد وقد ذكرتها في بلرم قال وأهل صقلية أقل الناس عقلا وأكثرهم حمقا وأقلهم رغبة في الفضائل وأحرصهم على اقتناء الرذائل قال وحدثني غير إنسان منهم أن عثمان بن الحزاز ولي قضاءهم وكان ورعا فلما جربهم لم يقبل شهادة واحد منهم لا في قليل ولا في كثير وكان يفصل بين الناس بالمصالحات إلى أن حضرته الوفاة فطلب منه الخليفة بعده فقال ليس في جميع البلد من يوصى إليه فلما توفي تولى قضاءهم رجل من أهلها يعرف بأبي إبراهيم إسحاق بن الماحلي ثم ذكر شيئا من سخيف عقله قال والغالب على أهل المدينة المعلمون فكان في بلرم ثلاثمائة معلم فسألت عن ذلك فقالوا إن المعلم لا يكلف الخروج إلى الجهاد عند صدمة العدو وقال ابن حوقل وكنت بها في سنة 362 ووصف شيئا من تخلقهم ثم قال وقد استوفيت وصف هؤلاء وحكاياتهم ووصف صقلية وأهلها بما هم عليه من هذا الجنس من الفضائل في كتاب وسمته بمحاسن أهل صقلية ثم ذكرت ما هم عليه من سوء الخلق والمأكل والمطعم المنتن والأعراض القذرة وطول المراء مع أنهم لا يتطهرون ولا يصلون ولا يحجون ولا يزكون وربما صاموا رمضان واغتسلوا من الجناية ومع هذا فالقمح لا يحول عندهم وربما ساس في البيدر لفساد هوائها وليس يشبه وسخهم وقذرهم وسخ اليهود ولا ظلمة بيوتهم سواد الأتاتين وأجلهم منزلة تسرح الدجاج على موضعه وتذرق على مخدته وهو لا يتأثر ثم قال ولقد عررت كتابي بذكرهم والله أعلم

باب الصاد والكاف وما يليهما

صكا من قرى الغوطة ولجزء بن سهل السلمي صاحب النبي صلى الله عليه و سلم بها عقب وهو أول من اجتبى الخراج بحمص في الإسلام قاله القاضي عبد الصمد بن سعد

باب الصاد واللام وما يليهما

صلاح بوزن قطام من أسماء مكة قال العمراني وفي كتاب التكملة صلاح بكسر الصاد والإعراب قال أبو سفيان بن حرب بن أمية أبا مطر هلم إلى صلاح ليكفيك الندامى من قريش وتنزل بلدة عزت قديما وتأمن أن ينالك رب جيش

صلاصل قال أبو محمد الأسود هو بضم الصاد عن أبي الندى قاله في شرح قول تليد العبشمي شفينا الغليل من سمير وجعون وأفلتنا رب الصلاصل عامر قال هو ماء لعامر في واد يقال له الجوف به نخيل كثيرة ومزارع جمة وقال نصر هو ماء لبني عامر ابن جذيمة من عبد القيس قال وذكر أن رهطا من عبد القيس وفدوا على عمر بن الخطاب رضي الله عنه فتحاكموا إليه في هذا الماء أعني الصلاصل فأنشده بعض القوم قول تليد العبشمي هذا فقضى بالماء لولد عامر هذا وأول هذه الأبيات أتتنا بنو قيس بجمع عرمرم وشن وأبناء العمور الأكابر فباتوا مناخ الصيف حتى إذا زقا مع الصبح في الروض المنير العصافر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت