هوجاء تقسم والرياح تقودها بالنون إنا من طعام النون قال بطليموس مدينة مسينة صقلية طولها تسع وثلاثون درجة وعرضها ثمان وثلاثون درجة وثمان وأربعون دقيقة من أول الإقليم الخامس طالعها القوس تسع درجات وسبع وعشرون دقيقة بيت حياتها الجوزاء وفيها المنكب واليد والكف وفيها منكب الفرس والجوزاء داخلة في السماك خارجة من الجنوب
باب الميم والشين وما يليهما
مشاحج حصن من معارف ذمار باليمن
مشار قلة في أعلى موضع من جبال حراز منه كان مخرج الصليحي في سنة 844 وجاهر فيه لم يكن فيه بناء فحصنه وأتقنه وأقام به حتى استفحل أمره وقال شاعر الصليحي كأنا وأيام الحصيب وسردد درادم عقرن الأجل المظفرا ولم نتقدم في سهام ويأزل وبيش ولم نفتح مشارا ومسورا
المشارف جمع مشرف قرى قرب حوران منها بصرى من الشام ثم من أعمال دمشق إليها تنسب السيوف المشرفية رد إلى واحده ثم نسب إليه قال أبو منصور قال الأصمعي السيوف المشرقية منسوبة إلى مشارف وهي قرى من أرض العرب تدنو من الريف وحكى الواحدي هي قرى باليمن وقال أبو عبيدة سيف البحر شطه وما كان عليه من المدن يقال لها المشارف تنسب إليها السيوف المشرفية والمشارف من المدن على مثل مسافة الأنبار من بغداد والقادسية من الكوفة ومشارف الأرض أعاليها وفي مغازي ابن إسحاق في حديث موتة ثم مضى الناس حتى إذا كانوا بتخوم البلقاء لقيتهم جموع هرقل من الروم والعرب بقرية من قرى البلقاء يقال لها مشارف فهذا قد جعلها قرية بعينها
المشاش بالضم قال عرام ويتصل بجبال عرفات جبال الطائف وفيها مياه كثيرة أوشال وعظائم قني منها المشاش وهو الذي يجري بعرفات ويتصل إلى مكة
المشافر موضع قال الراعي تؤم وصحراء المشافر دونها سنا نارنا أنى يشب وقودها المشان بالفتح وآخره نون هي بليدة قريبة من البصرة كثيرة التمر والرطب والفواكه وما أبعد أن يكون أصلها الضم لأن الرطب المشان ضرب منه طيب فيه جرى المثل بعلة الورشان يأكل رطب المشان فغيرته العامة ومنها تحكي العوام قيل لملك الموت أين نطلبك إذا أردناك قال عند قنطرة حلوان قيل فإن لم نجدك قال ما أبرح من مشرعة المشان وإلى الآن إذا سخط ببغداد على أحد ينفى إليها ومنها كان أبو محمد القاسم بن علي الحريري صاحب المقامات وكتب سديد الدولة ابن الأنباري إلى الحريري كتابا صدره بهذين البيتين سقى ورعى الله المشان فإنها محل كريم ظل بالمجد حاليا أسائل من لاقيت عنه وحاله فهل يسألن عني ويعرف حاليا
مشان بالكسر وآخره نون اسم جبل عن العمراني