فهرس الكتاب

الصفحة 2047 من 2444

فيا ليت شعري هل تغييرت الرحا رحا المثل أم أضحت بفلج كما هيا إذا القوم حلوها جميعا وأنزلوا بها بقرا حور العيون سواجيا

المثلم بضم أوله وفتح ثانيه وتشديد اللام من ثلمت الشيء إذا كسرت جنبه

المثناة بالضم ثم الفتح وتشديد النون من ثنيت الشيء إذا أطريته موضع في قول الأعشى دعا رهطه حولي فجاؤوا لنصره وناديت حيا بالمثناة غيبا

مثوب مفعل بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح الواو وآخره باء من ثاب يثوب إذا رجع فمعناه مرجع بلد باليمن عن أبي بكر بن موسى

مثوة من حصون بني زبيد باليمن

باب الميم والجيم وما يليهما

مجاح موضع من نواحي مكة قال كثير إذا أمسيت بطن مجاح دوني وعمق دون عزة فالبقيع فليس بلائمي أحد يصلي إذا أخذت مجاريها الدموع وفي حديث الهجرة عن ابن إسحاق إن دليلهما جاز بهما مدلجة لقف ثم استبطن بهما مدلجة محاج كذا ضبطه بفتح الميم وحاء مهملة وآخره جيم قال ابن هشام ويقال مجاج بجيمين وكسر الميم والصحيح عندنا فيه غير ما روياه جاء في شعر ذكره الزبير بن بكار وهو مجاح بفتح الميم ثم جيم وآخره حاء مهملة والشعر هو قول محمد بن عروة بن الزبير لعن الله بطن لقف مسيلا ومجاجا وما أحب مجاحا لقيت ناقتي به وبلقف بلدا مجدبا وأرضا شحاحا وأنا أحسب أن هذه هي رواية ابن إسحاق وإنما القلب على كاتب الأصل فأراد تقديم الجيم فقدم الحاء والله أعلم

المجاز بالفتح وآخره زاي يقال جزت الطريق جوازا ومجازا وجوزا والمجاز الموضع وكذلك المجازة وذو المجاز موضع سوق بعرفة على ناحية كبكب عن يمين الإمام على فرسخ من عرفة كانت تقوم في الجاهلية ثمانية أيام وقال الأصمعي ذو المجاز ماء من أصل كبكب وهو لهذيل وهو خلف عرفة وقال حسان بن ثابت يخاطب أبا سفيان في شأن أبي أزيهر وكان الوليد بن المغيرة المخزومي قتله وكان أبو سفيان صهره فأراد حقن الدماء وأدي عقله ولم يطلب بدمه فقال غدا أهل ضوجي ذي المجاز كليهما وجار ابن حرب بالمغمس ما يغدو ولم يمنع العير الضروط ذماره وما منعت مخزاة والدها هند كساك هشام بن الوليد ثيابه فأبل وأخلق مثلها جددا بعد وقال المتوكل الليثي للغانيات بذي المجاز رسوم في بطن مكة عهدهن قديم لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم والمجاز أيضا موضع قريب من ينبع والقصيبة قال الشاعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت