فهرس الكتاب

الصفحة 2287 من 2444

بغلي نعجا أي سمنت موضع في شعر الأعشى

باب النون والغين وما يليهما

نغر بالتحريك اسم مدينة ببلاد السند بينها وبين غزنين ستة أيام تعد في أعمال السند

النغل ماء قال زيد الخيل يصف ناقته فقد غادت للطير ليلة خمسها جوارا برمل النغل لما يشعر

نغوبا بالفتح ثم الضم وسكون الواو وباء موحدة والقصر اسم قرية بواسط سمي بها أبو السعادات المبارك بن الحسين بن عبد الوهاب الواسطي يعرف بابن نغوبا كان لجده قرية يقال لها نغوبا وكان يكثر التردد إليها والذكر لها فقيل له نغوبا فلزمه وكان أبو السعادات فاضلا كثير الحفظ من الآداب والحكايات والأشعار سمع أبا إسحاق الشيرازي وأبا القاسم بن السري روى عنه أبو سعد السمعاني توفي بواسط سنة 835 أو 935

نغيا بالكسر ثم السكون ثم ياء وألف كورة من أعمال كسكر بين واسط والبصرة وفي كتاب الجهشياري نغيا قرية قريبة من الأنبار ونسب إليها أحمد بن إسرائيل وزير المعتز ينسب إليها أبو الحسين محمد بن أحمد النغياني الكاتب كذا وجدت نسبه بخط بعض الأئمة بالنون كقولهم في صنعا صنعاني وفي بهرا بهراني وله صنف محمد بن عبد الله بن تاج الأصبهاني كتاب الرسائل وكان أديبا جليلا مات في سنة 013

باب النون والفاء وما يليهما

نفار بالكسر من قولهم نفرت الدابة نفارا موضع في الشعر

نفراء بالفتح ثم السكون وراء وألف ممدودة موضع جاء في الشعر عن الحازمي

نفر بكسر أوله وتشديد ثانيه وراء بلد أو قرية على نهر النرس من بلاد الفرس عن الخطيب فإن كان عنى أنه من بلاد الفرس قديما جاز فأما الآن فهو من نواحي بابل بأرض الكوفة قال أبو المنذر إنما سمي نفر نفرا لأن نمرود بن كنعان صاحب النسور حين أراد أن يصعد إلى الجبال فلم يقدر على ذلك هبطت النسور به على نفر فنفرت منه الجبال وهي جبال كانت بها فسقط بعضها بفارس فرقا من الله فظنت أنها أمر من السماء نزل بها فلذلك قوله عز و جل وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال وقال أبو سعد السمعاني نفر من أعمال البصرة ولا يصح قول الوليد بن هشام القحذمي وكان من أبناء العجم حدثني أبي عن جدي قال نفر مدينة بابل وطيسفون مدين المدائن العتيقة والأبلة من أعمال الهند وذكر أحمد بن محمد الهمذاني قال نفر كانت من أعمال كسكر ثم دخلت في أعمال البصرة والصحيح أنها من أعمال الكوفة وقد نسب إليها قوم من الكتاب الأجلاء وغيرهم قال عبيد الله بن الحر لقد لقي المرء التميمي خيلنا فلاقى طعانا طادقا عند نفرا وضربا يزيل الهام عن سكناته فما إن ترى إلا صريعا ومدبرا

نفر بالتحريك بلفظ النفر وهم دون العشرة وفوق الثلاثة لا واحد له من لفظه ويقال ليلة النفر والنفر وذو نفر موضع على ثلاثة أميال من السليلة بينها وبين الربذة وقد قيل خلف الربذة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت