فهرس الكتاب

الصفحة 2190 من 2444

وأصبح سعد حيث أمست كأنه برابغة الممروخ زق مقير فما نومت حتى ارتمى بثقالها من الليل قصوى لابة والمكسر

ممسى بالفتح ثم السكون والسين مهملة مقصور قرية بالمغرب

ممطير مدينة بطبرستان قال محمد بن أحمد الهمذاني مدينة طبرستان آمل وهي أكبر مدنها ثم ممطير وبينهما ستة فراسخ من السهل وبها مسجد ومنبر وبين ممطير وآمل رساتيق وقرى وعمارات كثيرة

الممنع بفتح النون وتشديدها موضع في شعر الحطيئة

الممهمى بكسر الميم الأولى وسكون الثانية وفتح الهاء والمهي ترقيق الشفرة والمها بقر الوحش والمهي إرخاء الحبل ونحوه فيصح أن يكون مفعلا من هذا كله وهو ماء لبني عبس قال الأصمعي من مياه بني عميلة بن طريف بن سعد الممهى وهي في جوف جبل يقال له سواج وهو الذي يقول فيه الراجز يا ليتها قد جاوزت سواجا وانفرج الوادي بها انفراجا وسواج من أخيلة الحمى

باب الميم والنون وما يليهما

منى بالكسر والتنوين في درج الوادي الذي ينزله الحاج ويرمي فيه الجمار من الحرم سمي بذلك لما يمنى به من الدماء أي يراق قال الله تعالى من مني يمنى وقيل لأن آدم عليه السلام تمنى فيها الجنة قيل منى من مهبط العقبة إلى محسر وموقف المزدلفة من محسر إلى أنصاب الحرم وموقف عرفة في الحل لا في الحرم وهو مذكر مصروف وقد امتنى القوم إذا أتوا منى عن يونس وقال ابن الأعرابي أمنى القوم ومنى الله الشيء قدره وبه سمي منى وقال ابن شميل سمي منى لأن الكبش مني به أي ذبح وقال ابن عيينة أخذ من المنايا وهي بليدة على فرسخ من مكة طولها ميلان تعمر أيام الموسم وتخلو بقية السنة إلا ممن يحفظها وقل أن يكون في الإسلام بلد مذكور إلا ولأهله بمنى مضرب وعلى رأس منى من نحو مكة عقبة ترمى عليها الجمرة يوم النحر ومنى شعبان بينهما أزقة والمسجد في الشارع الأيمن ومسجد الكبش بقرب العقبة وبها مصانع وآبار وخانات وحوانيت وهي بين جبلين مطلين عليها وكان أبو الحسن الكرخي يحتج بجواز الجمعة بها لأنها ومكة كمصر واحد فلما حج أبو بكر الجصاص ورأى بعد ما بينهما استضعف هذه العلة وقال هذه مصر من أمصار المسلمين تعمر وقتا وتخلو وقتا وخلوها لا يخرجها عن حد الأمصار وعلى هذه العلة يعتمد القاضي أبو الحسن القزويني قال البشاري وسألني يوما كم يسكنها وسط السنة من الناس قلت عشرون إلى ثلاثين رجلا قلما تجد فيه مضربا إلا وفيه امرأة تحفظه فقال صدق أبو بكر وأصاب فيما علل قال فلما لقيت الفقيه أبا حامد البغوي بنيسابور حكيت له ذلك فقال العلة ما نص به الشيخ أبو الحسن ألا ترى إلى قول الله عز و جل ثم محلها إلى البيت العتيق وقال تعالى هديا بالغ الكعبة وإنما يقع النحر بمنى وقد ذكر منى الشعراء فقال بعضهم ولما قضينا من منى كل حاجة ومسح بالأركان من هو ماسح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت