ابن العباس وأبي علي الحسين بن محمد بن جعفر الحلبي المعروف بابن البطناني وأبي محمد عبد الرحيم بن علي بن محمد الأنصاري المؤذن وأحمد بن عبد الوهاب بن نجدة وأبي عبد الملك بن البسري وزكرياء ابن يحيى السجزي وأحمد بن أنس بن مالك وأبي زرعة الدمشقي روى عنه أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران وأبو العباس محمد بن موسى السمسار وأحمد بن عبد الله البرامي وإبراهيم ابن محمد بن سنان وأبو هاشم عبد الجبار بن عبد الصمد وأبو الحسين الكلابي مات في ربيع الأول سنة 923 وعبد الرحمن بن الحسين بن عبد الله ويقال عبد الرحمن بن يزيد بن تميم السلمي الحوراني ويقال البج حوراني من بج حوران روى عنه أبيه والوليد بن مسلم ومحمد بن شعيب ومروان الفزاري روى عنه القاسم بن عيسى العطار وأبو الحسن بن جوصا وأحمد بن عامر البرقعيدي وأبو بشر الدولابي وجماعة غير هؤلاء
بجدان بالضم ثم السكون اسم جبل في طريق مكة من المدينة روي عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان على بجدان فقال هذا بجدان سبق المفردون قالوا ومن المفردون قال الذاكرون الله كثيرا والذاكرات كذا رواه الأزهري بالضم ثم السكون والدال مهملة وأكثر الناس يرويه جمدان وقد ذكر في موضعه
البجرات بالتحريك وقيل البجيرات بالتصغير مياه كثيرة من مياه السماء في جبل شوران المطل على عقيق المدينة يجوز أن يكون جمع بجرة وهو عظم البطن
بجستان بكسر أوله وثانيه وسكون السين المهملة وتاء فوقها نقطتان وألف ونون من قرى نيسابور منها أبو القاسم موفق بن محمد بن أحمد البجستاني الميداني من أهل نيسابور من أصحاب محمد ابن كرام كان له قبول عند العامة سمع من أبي القاسم بن الحصين نحو سنة 025
البجسة بالكسر موضع باليمامة
بجمزا بالفتح ثم الكسر وسكون الميم والزاي وألف مقصورة قرية من طريق خراسان كانت بها وقعة بين المقتفي لأمر الله وكون خر ومسعود البلال أصحاب السلطان محمد بن محمود في سنة 945 ويقال لهذه القرية بكمزا وقد ذكرت
بجوار بالفتح محلة كبيرة بأسفل البلد وإنما قيل لها بجوار بمرو لأن على رأس السكة بجورا للماء أي مقسما للماء نسبت السكة إليها منها أبو علي الحسن بن محمد بن سهلان الخياط البجواري الشيخ الصالح
البجوم بالضم بلد يضاف إليه كورة من كور أسفل الأرض بمصر فيقال كورة الأوسية والبجوم
بجة بالفتح والتشديد مدينة بين فارس وأصبهان والله الموفق
باب الباء والحاء وما يليهما
بحار بكسر أوله كأنه جمع بحر قال الأصمعي البحار كل أرض سهلة تحفها جبال وأنشد للنمر ابن تولب وكأنها دقرى تخيل نبتها أنف يغم الضال نبت بحارها الدقرى الروضة الكثيرة الماء والندى
و ذو بحار جبلان في ظهر حرة بني سليم قاله