فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 2444

إسماعيل بن حماد وقال نصر ذو بحار ماء لغني في شرقي النير وقيل في بلاد اليمن وأنشد غيره للنابغة الجعدي في يوم شعب جبلة ونحن حبسنا الحي عبسا وعامرا بحسان وأبي الجون إذ قيل أقبلا وقد صعدت عن ذي بحار نساؤهم كإصعاد نسر لا يرومون منزلا عطفنا لهم عطف الضروس فصادفوا من الهضبة الحمراء عزا ومعقلا وقال أبو زياد ذو بحار واد بأعلى التسرير يصب في التسرير لعمرو بن كلاب وأنشد عفا ذو بحار من أميمة فالهضب وأقفر إلا أن يلم به ركب ورواه الغوري بفتح الباء وأنشد لبشر بن أبي خازم لليلى على بعد المزار تذكر ومن دون ليلى ذو بحار فمنور بحار بالضم كذا رواه السكري في قول البريق الهذلي ومر على القرائن من بحار فكاد الوبل لا يبقي بحارا وقال بشامة بن الغدير لمن الديار عفون بالجزع بالدوم بين بحار فالشرع درست وقد بقيت على حجج بعد الأنيس عفونها سبع إلا بقايا خيمة درست دارت قواعدها على الربع بحت بالضم ثم السكون والتاء مثناة وادي البحت قريب من العذيب يطؤه الطريق بين الكوفة والبصرة قال الحازمي ولا أحقه

بحتر بالضم روضة في وسط أجإ أحد جبلي طيء قرب جو كأنها مسماة بالقبيلة وهو بحتر ابن عتود بن عنين بن سلامان بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيء

بحران بالضم موضع بناحية الفرع قال الواقدي بين الفرع والمدينة ثمانية برد وقال ابن إسحاق هو معدن بالحجاز في ناحية الفرع وذلك المعدن للحجاج بن علاط البهزي قال ابن إسحاق في سيرة عبد الله بن جحش فسلك على طريق الحجاز حتى إذا كان بمعدن فوق الفرع يقال له بحران أضل سعد بن أبي وقاص وعتبة بن غزوان بعيرا لهما كانا يعتقبانه وذكر القصة كذا قيده ابن الفرات بفتح الباء ههنا وقد قيده في مواضع بضمها وهو المشهور وذكره العمراني والزمخشري وضبطاه بالفتح والله أعلم

بحثر بلد باليمن كان لسبإ بن سليمان الخولاني سكن بها الفقيه أحمد بن مقبل الدثني صنف كتابا في شرح اللمع لأبي إسحاق سماه المصباح وهو من مخلاف جعفر

ذكر البحار أما اشتقاق البحر فقال صاحب كتاب العين سمي البحر بحرا لاستبحاره وهو سعته وانبساطه ويقال استبحر فلان في العلم وتبحر الراعي في رعي كثير وتبحر في المال إذا كثر ماله

والماء البحر هو الملح وقد أبحر الماء إذا صار ملحا قال نصيب وقد عاد ماء البحر ملحا فزادني إلى مرضي أن أبحر المشرب العذب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت