فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 2444

زكرياء البخاري ببخارى محمد بن أحمد بن سليمان الغنجار البخاري وأبا الفضل أحمد بن علي بن عمرو السليماني البيكندي وذكر جماعة بعدة بلاد وقال سمع عبد الغني بن سعيد بمصر ودخل الأندلس وبلاد المغرب وكتب بها عن شيوخها ولم يزل يكتب إلى أن مات وكتب عمن هو دونه وفي مشايخه كثرة وكان من الحفاظ الأثبات عندي عنه مشتبه النسبة لعبد الغني وقال أبو الفضل بن طاهر المقدسي في كتابه تكملة الكامل في معرفة الضعفاء قال عبد الرحيم أبو زكرياء البخاري حدث عن عبد الغني بن سعيد بكتاب مشتبه النسبة قراءة عليه وأنا أسمع قال ابن طاهر وفي هذا نظر فإني سمعت الإمام أبا القاسم سعد بن علي الزنجاني الحافظ يقول لم يرو هذا الكتاب عن عبد الغني غير ابن ابنته أبي الحسن بن بقاء الخشاب قال الحافظ أبو القاسم الدمشقي وفي قول الزنجاني هذا نظر فإنه شهادة على نفي وقد وجدنا ما يبطلها وهو أنه قد روى هذا الكتاب عن عبد الغني أيضا أبو الحسن رشاء بن نظيف المقري وكان من الثقات وأبو زكرياء عبد الرحيم ثقة ما سمعنا أن أحدا تكلم فيه وذكر أبو محمد الأكفاني أن أبا زكرياء البخاري مات بالحوراء سنة 461 وقال غيره سئل عن مولده فقال في شهر ربيع الأول سنة 283 ومنهم أبو علي الحسين بن عبد الله ابن سينا الحكيم البخاري المشهور أمره المقدور قدره صاحب التصانيف تقلبت به أحوال أقدمته إلى الجبال فولي الوزارة لشمس الدولة أبي طاهر بن فخر الدولة بن ركن الدولة بن بويه صاحب همذان وجرت له أمور وتقلبت به نكبات حتى مات في يوم السبت سادس شعبان سنة 824 عن ثمان وخمسين سنة وأما الفقيه أبو الفضل عبد الرحمن بن محمد بن حمدون بن بخارى البخاري وأبوه أبو بكر من أهل نيسابور فمنسوبان إلى جدهما وأما أبو المعالي أحمد بن محمد بن علي بن أحمد البغدادي البخاري فإنه كان يحرق البخور في جامع المنصور احتسابا فجعل أهل بغداد البخوري بخاريا وعرف بيته في بغداد ببيت ابن البخاري قالهما أبو سعد

البخارية سكة بالبصرة أسكنها عبيد الله بن زياد أهل بخارى الذين نقلهم كما ذكرنا من بخارى إلى البصرة وبنى لهم هذه السكة فعرفت بهم ولم تعرف به

بخجرميان بالفتح ثم السكون وفتح الجيم وسكون الراء وكسر الميم وياء وألف ونون من قرى مرو قرب أندرابة كان ينزلها عسكر بلخ كان يسكنها حفص بن عبد الحليم البخجرمياني رحل إلى الحجاز والعراق وذكر أبو زرعة السنجي هذه القرية فقال بغجرميان بالغين معجمة رواه حفص عن المقري

البخراء ممددة كأنها تأنيث الأبخر وهو نتن الفم وهي كذلك ماءة منتنة على ميلين من القليعة في طرف الحجاز قرأت بخط أبي الفضل العباس بن علي الصولي يعرف بابن برد الخيار عن حكم الوادي قال بينما نحن مع الوليد بن يزيد بن عبد الملك بالبخراء وهو يشرب إذ دخل عليه مولى له مخرق ثيابه فقال هذه الخيل قد أقبلت فقال هاتوا المصحف حتى أقتل كما قتل عمي عثمان فدخل عليه فقتل فرأيت رأسه في طشت ملقى ويده في الكلب ثم بعث برأسه إلى دمشق

باب الباء والدال وما يليهما

يدا بالفتح والقصر واد قرب أيلة من ساحل البحر وقيل بوادي القرى وقيل بوادي عذرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت