فهرس الكتاب

الصفحة 2008 من 2444

باب اللام والراء وما يليهما

لرت موضع بالأندلس أو قبيلة قال السلفي أنشدني أحمد بن يوسف بن نام اليعمري البياسي للوزير أبي الحسن جعفر بن إبراهيم اللرتي المعروف بالحاج لم لا أحب الضيف أو أرتاح من طرب إليه والضيف يأكل رزقه عندي ويشكرني عليه

اللر بالضم وتشديد الراء وهو جيل من الأكراد في جبال بين أصبهان وخوزستان وتلك النواحي تعرف بهم فيقال بلاد اللر ويقال لها لرستان ويقال لها اللور أيضا وقد ذكرت في موضعها

لرقة بالضم ثم السكون والقاف وهو حصن في شرقي الأندلس غربي مرسية وشرقي المرية بينهما ثلاثة أيام ينسب إليها خلف بن هاشم اللرقي أبو القاسم روى عن محمد بن أحمد العتبي

باب اللام والسين وما يليهما

لسعى بوزن سكرى موضع قال ابن دريد أحسبه يمد ويقصر

لسلسى بالفتح ثم السكون وفتح السين يقال ثوب ملسلس إذا كان فيه خطوط ووشي وهو اسم موضع

لسنونة بالفتح ثم السكون ونونين بينهما واو موضع

اللسان من أرض العراق في كتاب الفتوح وكان مقام سعد بالقادسية بعد الفتح بشهرين ثم قدم زهرة بن حوية إلى العراق واللسان لسان البر الذي أدلعه في الريف عليه الكوفة اليوم والحيرة قبل اليوم قالوا ولما أراد سعد تمصير الكوفة أشار عليه من رأى العراق من وجوه العرب باللسان وظهر الكوفة يقال له اللسان وهو فيما بين النهرين إلى العين عين بني الجراء وكانت العرب تقول أدلع البر لسانه في الريف فما كان يلي الفرات منه فهو الملطاط وما كان يلي البطن منه فهو النجاف قال عدي بن زيد ويح أم دار حللنا بها بين الثوية والمردمه برية غرست في السواد غرس المضيغة في اللهزمه لسان لعربة ذو ولغة تولغ في الريف بالهندمه

لسيس من حصون زبيد باليمن

باب اللام والشين وما يليهما

لشبونة بالفتح ثم السكون وباء موحدة

وواو ساكنة ونون وهاء ويقال أشبونة بالألف هي مدينة بالأندلس يتصل عملها بأعمال شنترين وهي مدينة قديمة قريبة من البحر غربي قرطبة وفي جبالها التبرات الخلص ولعسلها فضل على كل عسل الذي بالأندلس يسمى اللاذرني يشبه السكر بحيث أنه يلف في خرقة فلا يلوثها وهي مبنية على نهر تاجه والبحر قريب منها وبها معدن التبر الخالص ويوجد بساحلها العنبر الفائق وقد ملكها الأفرنج في سنة 375 وهي فيما أحسب في أيديهم إلى الآن

باب اللام والصاد وما يليهما

لصاف بوزن قطام كأنه معدول عن لاصفة وتأنيثه للأرض أو البقعة يكثر فيها اللصف قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت